"هيئة الطرق": مساران من الرياض إلى العلا لدعم السياحة
أعلنت الهيئة العامة للطرق عن وجود مسارين بريين يربطان الرياض بالعلا، يتفاوتان في المسافة والزمن والمحطات، بهدف تسهيل التنقل ودعم القطاع السياحي.
تأتي هذه المبادرة في إطار استراتيجية المملكة لتعزيز السياحة الداخلية وربط المواقع التراثية والطبيعية بمحاور النقل الرئيسية.
شهدت المملكة تطورًا ملحوظًا في شبكة طرقها التي تمتد لـ73 ألف كم.
المسار الأول، وهو الأسرع، ينطلق من الرياض ويمر بالقصيم وحائل بطول 1040 كم وزمن 11 ساعة، بينما المسار الثاني يمر بالقصيم والمدينة المنورة بطول 1163 كم وزمن 11 ساعة و35 دقيقة.
وتتميز العلا بموقعها الاستراتيجي، إذ تقع في شمال غرب المملكة، على بعد 300 كم من المدينة المنورة، وتدخل ضمن النطاق الإداري لمنطقة المدينة المنورة، ويتميز مناخها بالطابع القاري، حيث ترتفع درجات الحرارة صيفًا، وتنخفض شتاءً.
وتضم العلا واحة خضراء عُرفت منذ القدم بثرائها الزراعي، وتشتهر بزراعة الحمضيات التي ترويها المياه العذبة على امتداد 20 كم، ويبلغ عدد أشجار الحمضيات فيها نحو 200 ألف شجرة، تضم 29 نوعًا.
شهدت شبكة الطرق في المملكة توسعًا ملحوظًا يتجاوز 73 ألف كم، مما جعلها الأولى عالميًا في مؤشر الترابط وفق تقارير التنافسية العالمي، وهو ما يعزز الربط بين المدن ويسهل حركة المواطنين والزوار.
وأوضحت "هيئة الطرق" أن قطاع الطرق يُعد من القطاعات الحيوية المُمكّنة للعديد من القطاعات الأخرى، بما فيها قطاع السياحة، لافتةً إلى أن منطقة المدينة المنورة تتمتع بشبكة طرق متطورة تمتد لأكثر من 8184 كم، تُشكّل شريانًا حيويًا يعزز مكانة المنطقة بوصفها واحدة من أبرز الوجهات الدينية والسياحية في المملكة.
وتأتي هذه الشبكة ضمن جهود الهيئة لتسهيل وصول ضيوف الرحمن، والزوار، والسياح إلى المعالم الطبيعية والثقافية التي تزخر بها المنطقة، بما يتيح لهم استكشاف جمالها الطبيعي وتاريخها العريق.

ويعكس الاهتمام بتطوير الطرق في المنطقة التزام الهيئة بدعم السياحة، خاصة مع تنامي مكانة العلا كوجهة سياحية ثقافية. كما تساهم شبكة الطرق المتطورة في ربط المنطقة بالمدن الكبرى، مما يسهل وصول الزوار ويحفز الاستثمار في القطاع السياحي. ويتوقع أن تسهم هذه المسارات الجديدة في زيادة عدد السياح وتعزيز تجربتهم.
المصدر الأصلي: أخبار 24
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.