هيئة الطرق تكشف 3 مسارات برية من الرياض إلى عسير أقصرها 882 كيلومتراً
أعلنت هيئة الطرق عن ثلاثة طرق برية مختلفة تربط العاصمة الرياض بمنطقة عسير، وتؤدي جميعها إلى مدينة أبها، مع تفاوت في المسافات وأوقات الرحلة والمدن العابرة، في خطوة تهدف إلى تحسين حركة المسافرين وتعزيز القطاع السياحي.
وتأتي هذه المسارات ضمن جهود السعودية لتطوير البنية التحتية للطرق وربط المدن الرئيسية بالمناطق السياحية.
المسارات الثلاثة تفصيلاً:
المسار الأول هو الأسرع، حيث يبدأ من الرياض ويمر بالرين ثم بيشة حتى يصل إلى أبها، بطول يقدر بـ882 كيلومتراً، وتستغرق الرحلة حوالي 9 ساعات.
أما المسار الثاني فيمر بمحافظة وادي الدواسر ثم محافظة تثليث، ويبلغ طوله نحو 927 كيلومتراً، وتستغرق الرحلة عبره نحو 9 ساعات و30 دقيقة.
وينطلق المسار الثالث من الرياض مروراً بمدينة الطائف ثم الباحة قبل الوصول إلى أبها، وهو الأطول مسافةً وزمناً، إذ يبلغ طوله نحو 1215 كيلومتراً وتبلغ مدة الرحلة فيه نحو 12 ساعة و30 دقيقة.
شبكة طرق عسير ودورها السياحي:
وبحسب هيئة الطرق، فإن منطقة عسير تمتلك شبكة طرق متطورة طولها أكثر من 5304 كيلومترات، وهي بمثابة شريان حيوي يعزز مكانتها كوجهة سياحية رئيسية في المملكة، حيث تسهل وصول الزوار إلى المعالم الطبيعية والتراثية.
وعلى المستوى الوطني، تمتد شبكة الطرق السعودية لأكثر من 73 ألف كيلومتر، مما مكّن المملكة من تصدر المرتبة الأولى عالمياً في مؤشر ترابط شبكة الطرق وفقاً لتقارير منتدى التنافسية العالمي.
عسير.. تنوع جغرافي وسياحي فريد:
تقع منطقة عسير في جنوب غرب المملكة، يحدها من الشمال منطقة مكة المكرمة، ومن الشرق منطقة نجران، وتطل على ساحل البحر الأحمر غرباً. وتتميز بتضاريس متنوعة تشمل جبال السروات الشاهقة، والوديان العميقة كوادي أبها ووادي عود، إلى جانب سهول خصبة.
وتتمتع مرتفعات عسير بأجواء معتدلة صيفاً مع هطول أمطار متفرقة، فيما يتنوع غطاؤها النباتي من غابات العرعر في المرتفعات إلى أشجار السدر والأثل والنخيل في السهول، في حين تعكس قراها التراثية ومجتمعاتها الزراعية قيم الضيافة العربية الأصيلة.
وتعد منطقة عسير وجهة سياحية بارزة بفضل تضاريسها المتنوعة ومناخها المعتدل، حيث تجذب الزوار على مدار العام. كما أن ترابط شبكة الطرق الوطنية الذي تحتل فيه المملكة المركز الأول عالمياً يعزز سهولة الوصول إلى هذه الوجهات. ويمكن لهذه المسارات الجديدة أن تسهم في زيادة عدد الزوار وتنشيط الاقتصاد المحلي.
المصدر الأصلي: سبق
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.