رئيس انابيب الشرق: التوترات الجيوسياسية أثرت على عمليات توريد المواد الخام.. ونعتزم الدخول لأسواق التصدير

صرح محمد درويش، الرئيس التنفيذي المكلف لشركة أنابيب الشرق، بأن الاضطرابات الجيوسياسية ألقت بظلالها على سلاسل توريد المواد الأولية.

تعد شركة أنابيب الشرق المتكاملة للصناعة من أبرز المنتجين المحليين للأنابيب، وتعتمد بشكل كبير على المواد الخام المستوردة التي تمر عبر ممرات مائية استراتيجية.

قال محمد درويش الرئيس التنفيذي المكلف لشركة أنابيب الشرق المتكاملة للصناعة ، إن التوترات الجيوسياسية أثرت على عمليات توريد المواد الخام، حيث تعتمد الشركة بشكل رئيسي على واردات تمر عبر مضيق هرمز وباب المندب وصولًا إلى ميناء الدمام.

وأشار درويش خلال لقائه مع قناة العربية إلى أن الشركة اضطرت لتحويل مسار الشحن عبر ميناء جدة وينبع، مما أدى إلى ارتفاع مدة الشحن والتكاليف، حيث قد تصل الزيادة إلى ما بين 15% و20%، مع انتظار بعض السفن لمدة تصل إلى أربعة أسابيع قبل التفريغ. وأوضح أن العقود المبرمة مع العملاء تتضمن بنودًا تتيح استرداد التكاليف الإضافية عند استيفاء شروط محددة، مشيرًا إلى أن الشركة حققت نتائج مالية قوية خلال الربع الأول المنتهي في 30 يونيو 2026، مدفوعة بارتفاع حجم المبيعات وتحسن متوسط أسعار البيع. وأضاف أن الشركة تتمتع بمركز مالي قوي، إذ لا توجد عليها أي ديون، كما بلغ رصيدها النقدي في نهاية الربع نحو 800 مليون ريال.

وأكد أن الشركة لا تصدر حاليًا أي نسبة من إجمالي مبيعاتها، مبينة أن نشاطها يركز على تلبية الطلب المحلي القوي المرتبط بمشاريع الغاز والمياه. واضاف أن الشركة تعمل خلال المرحلة المقبلة على تقييم قنوات التصدير المناسبة، مع إمكانية تخصيص جزء من الطاقة الإنتاجية للأسواق الخارجية وزيادة الإنتاج تدريجيًا. وحسب بيانات أرقام، ارتفعت أرباح شركة أنابيب الشرق المتكاملة للصناعة إلى 122.9 مليون ريال بنهاية الربع الأول المنتهي في 30 يونيو 2026 بنسبة 36%، مقارنة بأرباح قدرها 90.3 مليون ريال، تم تحقيقها خلال نفس الفترة من عام 2025.

{{displayname}}

{{profession}}

{{followercount}}

{{aboutme}}

تأتي تصريحات درويش في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط، مما يهدد سلاسل الإمداد للعديد من القطاعات. ورغم التحديات، تمكنت الشركة من تحقيق نتائج مالية قوية بفضل ارتفاع المبيعات وتحسن الأسعار، حيث ارتفعت أرباحها بنسبة 36% إلى 122.9 مليون ريال. كما أن الوضع المالي للشركة يعزز قدرتها على تجاوز الصعوبات الحالية، حيث لا توجد عليها أي ديون ورصيد نقدي كبير يبلغ 800 مليون ريال. مع ذلك، تظل خطط التصدير المستقبلية رهينة بتحسن الأوضاع الجيوسياسية واستقرار طرق الشحن.