طيران ناس يبرم عقداً جديداً مع إيرباص لشراء 25 طائرة دعماً لخطط توسعه
أكد «طيران ناس»، الطيران الاقتصادي السعودي، شراء 5 طائرات عريضة البدن من طراز «إيه 330 نيو» إضافة إلى 20 طائرة من طراز «إيه 321 نيو».
أفصح «طيران ناس»، الناقل الجوي الاقتصادي في المملكة، من العاصمة البريطانية لندن عن إبرام صفقة لشراء 5 طائرات عريضة البدن من فئة «إيه 330 نيو» إلى جانب 20 طائرة أخرى من طراز «إيه 321 نيو»، مستنداً إلى اتفاقياته السابقة مع شركة إيرباص، ليصل بذلك إجمالي الطائرات المؤكدة للشركة إلى 235 طائرة من ضمن إجمالي طلبيات يبلغ 280 طائرة، في مسعى لتدعيم استراتيجية النمو والتوسع المستقبلية.
تأتي هذه الصفقة في إطار سعى شركات الطيران الإقليمية لتحديث أساطيلها ومواكبة النمو المتسارع في قطاع النقل الجوي والسياحة بالمنطقة.
ومع إتمام هذه الصفقة، يصل مجموع الطائرات المؤكدة لصالح طيران ناس من طراز «إيه 330 نيو» إلى 20 طائرة، بينما يرتفع إجمالي الطائرات المؤكدة ضمن فائلة «إيه 321» ليبلغ 215 طائرة.
وجرى توقيع الاتفاقية الرسمية بحضور كل من سفير خادم الحرمين الشريفين لدى المملكة المتحدة الأمير عبد الله بن خالد بن سلطان، ورئيس الهيئة العامة للطيران المدني عبد العزيز الدعيلج، ورئيس مجلس إدارة الشركة عايض الجعيد، حيث وقعها من جانب «طيران ناس» الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب بندر المهنا، فيما مثل شركة «إيرباص» النائب التنفيذي للرئيس لمبيعات قطاع الطائرات التجارية بونوا دو سانت إكزوبيري.
وقال المهنا في هذه المناسبة: «تأتي هذه الخطوة لضمان النمو المستدام في حجم أسطول الشركة خلال السنوات المقبلة وذلك لمواكبة النمو والتوسع في مراكز عملياتنا الستة في أنحاء السعودية، بالإضافة إلى تعزيز قدراتنا التشغيلية والتوسعية في طيران ناس سوريا».
وأشار إلى أن زيادة حجم الطلبات المؤكدة سوف تعزز من قدرة طيران ناس في الوصول إلى أسواق جديدة ويدعم دوره كشريك لوجستي رئيسي في تعزيز مكانة المملكة كمركز عالمي للسياحة والسفر، وتحقيق أهداف برنامج ضيوف الرحمن لتسهيل الوصول إلى الحرمين الشريفين، إلى جانب الإسهام في رفع الطاقة الاستيعابية للقطاع.
وأضاف المهنا أن ارتفاع الطلبيات المؤكدة من الطائرات إلى 235 طلبية ضمن مجموع الطلبيات من إيرباص البالغ 280 طائرة، سوف يعزز القدرات التشغيلية والتوسعية لدعم النمو والتحول الذي يشهده الاقتصاد والسوق السعودية في مختلف المجالات، خصوصاً مع المشاريع السياحية الكبرى والأحداث العالمية التي سوف تستضيفها السعودية مثل إكسبو 2030 وكأس العالم 2034.
تأتي هذه الخطوات الاستراتيجية لتعكس التطور المستمر الذي يشهده قطاع الطيران المدني في المملكة العربية السعودية، بالتزامن مع التحولات الكبرى التي يقودها الاقتصاد الوطني في مجالات السياحة والخدمات اللوجستية. ويسعى طيران ناس من خلال هذه الصفقات إلى تعزيز شبكة وجهاته وتلبية الطلب المتنامي على السفر الداخلي والدولي. ومن المتقبّل أن تسهم هذه التوسعات في مواكبة الاستحقاقات الكبرى القادمة التي تستعد المملكة لاستضافتها خلال السنوات المقبلة.
المصدر الأصلي: الشرق الأوسط
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.