برنامج جودة الحياة السعودي يحرّك الاقتصاد ويتجاوز المستهدفات

إكرامي عبدالله

من الرياض، إكرامي عبدالله

يأتي هذا الأداء في إطار سعي المملكة لتنويع الاقتصاد وتعزيز جودة الحياة كركيزة أساسية لرؤية 2030.

الثلاثاء 21 يوليو 2026 12:42 |1 دقائق قراءة

برنامج جودة الحياة السعودي يحرّك الاقتصاد ويتجاوز المستهدفات

وفق التقرير السنوي للبرنامج، أظهر برنامج جودة الحياة السعودي تجاوزًا ملحوظًا للمستهدفات في معظم مؤشراته بنهاية العام الماضي.

تجاوزت مساهمة البرنامج في المحتوى المحلي المستهدف المقدر بـ37% محققة 44% بنهاية 2025.

بلغت مساهمة البرنامج في الإيرادات غير النفطية 20.6 مليار ريال بنهاية العام الماضي، متجاوزة المستهدف البالغ 9.7 مليار ريال بأكثر من الضعف.

ساهم البرنامج بمبلغ 78 مليار ريال في الناتج المحلي حتى عام 2025، متجاوزًا المستهدف البالغ 77.1 مليار ريال.

 مساهمة البرنامج في الاستثمار غير الحكومي بلغت 21.8 مليار ريال بنهاية العام الماضي، متفوقة على خط الأساس بنحو 11 ضعفا.

من ناحية أخرى، استحدث البرنامج 387 ألف وظيفة حتى نهاية 2025 بزيادة 6.4% على العام السابق.

Mon, 17 2025

جودة الحياة عنصر داعم لجذب الاستثمارات في الاقتصاد السعودي

تعكس هذه المؤشرات أن جودة الحياة أصبحت عنصرا فعلا في الاقتصاد السعودي، إذ دعمت قدرة الاقتصاد على جذب الاستثمارات وتوليد فرص النمو في إطار رؤية 2030.

يستهدف برنامج جودة الحياة تحسين جودة حياة الفرد والأسرة، من خلال تهيئة البيئة اللازمة لدعم واستحداث خيارات جديدة تعزز مشاركة المواطن والمقيم والزائر في الأنشطة الثقافية والترفيهية والرياضية والسياحية والأنماط الأخرى الملائمة التي تسهم في تعزيز جودة حياة الفرد والأسرة وتوليد الوظائف وتنويع النشاط الاقتصادي وتعزيز مكانة المدن السعودية في ترتيب أفضل المدن العالمية.

يشمل البرنامج 10 أهداف إستراتيجية و43 مؤشر إستراتيجي و170 مبادرة تحولية و23 جهة منفذة.

التعريفات

تعكس هذه الأرقام تحولًا ملموسًا في دور برامج جودة الحياة في الاقتصاد السعودي، حيث لم تعد مجرد مبادرات رفاهية بل محركًا للنمو. كما تؤكد على فعالية الاستراتيجيات الحكومية في تحفيز الاستثمار غير الحكومي وخلق فرص عمل، مما يعزز من تنافسية المدن السعودية عالميًا.