الشورى يطالب بزيادة الحوافز المعيارية للمشاريع الصناعية
طالب مجلس الشورى أمس، وزارة الصناعة والثروة المعدنية بتنويع الحوافز المعيارية وزيادتها للمشروعات الإستراتيجية وفق المزايا النسبية، وإعداد خطة طوارئ لضمان استدامة القطاع الصناعي في...
الشورى يطالب بزيادة الحوافز المعيارية للمشاريع الصناعية
المدينة - الرياض
نشر في 14 يوليو 2026، الساعة 01:15 بتوقيت السعودية
ويأتي ذلك في إطار دور المجلس الرقابي والتشريعي لدعم التنمية الاقتصادية المستدامة.

نظام إنذار مبكر لمواجهة تقلبات الشحن
AA
أوصى مجلس الشورى أمس وزارة الصناعة والثروة المعدنية بتنويع وزيادة الحوافز المعيارية للمشروعات الاستراتيجية وفق المزايا النسبية، وإعداد خطة طوارئ لضمان استدامة القطاع الصناعي وقت الأزمات، مع مراعاة الطلب المحلي قبل تصدير المواد التعدينية الخام، ومعالجة التحديات التي تواجه المنشآت الصناعية عند تجديد التراخيص أو دمجها للاستفادة من الإعفاءات النظامية.
ودعا هيئة تنمية الصادرات إلى تطوير نظام إنذار مبكر قائم على الذكاء الاصطناعي لمواجهة تقلبات الشحن، وربط الحوافز بإفصاح الشركات عن بياناتها التصديرية. كما أصدر المجلس قرارات لرفع كفاءة القطاعات الحكومية والتنموية، مطالبًا الهيئة السعودية للسياحة باعتماد مؤشرات دقيقة لقياس فئات الزوار ومتوسط الإنفاق والإقامة، وأثر المبادرات السياحية، إلى جانب إنشاء لوحة أداء موحدة تتضمن مقارنات دولية.
وفي قطاع البحث والابتكار، دعا هيئة تنمية البحث والتطوير والابتكار إلى تطوير السياسات المنظمة للقطاع، ودراسة إنشاء صندوق لدعم التمويل المستدام، واعتماد منهجية مؤسسية لقياس رضا المستفيدين. وفي مجال الطاقة، طالب المركز السعودي لكفاءة الطاقة بتطوير خدمات رقمية لمتابعة استهلاك الطاقة في المباني، وتوسيع برنامج استبدال الأجهزة المنزلية عالية الاستهلاك، ووضع ضوابط لكفاءة الطاقة في مراكز البيانات، ودراسة رفع الكفاءة في قطاع البتروكيماويات. كما دعا الهيئة الملكية للجبيل وينبع إلى تطوير نظام رقمي متكامل للمؤشرات، وتعزيز الكفاءات البشرية، ورفع جاهزية إدارة المخاطر وجودة البيانات. وطالب هيئة تنمية الصادرات بتطوير نظام إنذار مبكر يعتمد على الذكاء الاصطناعي لمواجهة تقلبات الشحن، وربط الحوافز بإفصاح الشركات عن بياناتها التصديرية.
مجلس الشورىالصناعة والثروة المعدنية
وتعكس هذه التوصيات حرص الشورى على تعزيز تنافسية القطاع الصناعي ومواكبة التحديات العالمية، خاصة في ظل تقلبات سلاسل الإمداد. كما يبرز التركيز على الذكاء الاصطناعي في مراقبة الصادرات خطوة نحو رقمنة الاقتصاد. ومن المتوقع أن تسهم هذه القرارات في تحسين بيئة الأعمال وجذب الاستثمارات، إذا ما تم تنفيذها بكفاءة.
المصدر الأصلي: المدينة
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.