أكد المهندس خالد الغامدي، المتخصص في سلاسل الإمداد والخدمات اللوجستية، أن الموانئ السعودية تمكنت من ضمان استمرارية تدفق الصادرات والواردات من وإلى المملكة ودول الخليج، عبر خطط بديلة فعالة، رغم ما واجهته من تحديات إقليمية.

وتأتي هذه التصريحات في ظل تحديات جيوسياسية إقليمية تهدد طرق التجارة البحرية، حيث أظهرت الموانئ السعودية قدرة على التكيف السريع وضمان استقرار الإمدادات.

وأوضح الغامدي، خلال مداخلة هاتفية على قناة "الإخبارية"، أن ميناء جدة الإسلامي، الذي يُعد من أكبر الموانئ في المملكة، تعامل بمرونة مع التطورات اللوجستية في المنطقة، وبالتنسيق مع مختلف الجهات الحكومية، مما سهل التحول من الساحل الشرقي إلى الساحل الغربي للمملكة ودول الخليج، وأدى إلى سلاسة في حركة سلاسل الإمداد.

اعرض التغريدة على منصة X

ويعكس هذا النجاح الاستراتيجي مرونة القطاع اللوجستي السعودي وقدرته على التحول السريع بين الموانئ لمواجهة المتغيرات. ويشير ذلك إلى أهمية الاستثمار في البنية التحتية والتخطيط البديل لضمان استمرارية التجارة في المنطقة. ومن المتوقع أن يعزز هذا النهج ثقة المستثمرين الدوليين في المملكة كمركز لوجستي عالمي.