دولي

تباطؤ التضخم في منطقة اليورو إلى 2.8 بالمئة خلال يونيو

تباطأ معدل التضخم في منطقة اليورو إلى 2.8% خلال يونيو/ حزيران الماضي، بحسب بيانات يوروستات الصادرة الجمعة.

ويأتي هذا التباطؤ في ظل استمرار التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط وانعكاساتها على أسواق الطاقة.

Khalid Mejdoub

17 يوليو 2026•تحديث: 17 يوليو 2026

RABAT

الرباط / الأناضول

سجل التضخم السنوي في منطقة اليورو انخفاضاً إلى 2.8% في يونيو/ حزيران، مقارنة بـ3.2% في مايو/ أيار الماضي.

جاء ذلك وفق بيانات أصدرها مكتب الإحصاء الأوروبي "يوروستات"، الجمعة، تزامنا مع استمرار تداعيات العدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران في الاقتصاد العالمي.

وأظهرت البيانات ارتفاع معدل التضخم في دول منطقة اليورو، وعددها 21 دولة، إلى 2.8 بالمئة خلال يونيو، مدفوعا بارتفاع أسعار الطاقة على خلفية العدوان على إيران.

وسجلت رومانيا أعلى معدل تضخم خلال يونيو/ حزيران عند 9.2 بالمئة، تلتها ليتوانيا بـ5.4 بالمئة، ثم بلغاريا بـ5.2 بالمئة.

وسجل أدنى معدل في السويد عند 1 بالمئة، وفي التشيك عند 1.1 بالمئة.

وتتسبب ضربات التحالف على إيران في اضطراب الأسواق العالمية، مما أسهم في ارتفاع أسعار النفط ومستويات التضخم.

والخميس، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" استكمال موجة جديدة من الضربات الهجومية على إيران.

وتشن الولايات المتحدة منذ أيام ضربات على عدة مناطق إيرانية، فيما ترد طهران باستهداف ما تقول إنها أهداف أمريكية في المنطقة.

وفي 18 يونيو/ حزيران الماضي، وقعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم تضمنت وقفا لإطلاق النار، وبدأتا مفاوضات بوساطة باكستان وقطر لإنهاء العدوان الذي شنته الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي.

غير أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن، في 8 يوليو/ تموز الجاري، انتهاء وقف إطلاق النار على خلفية تجدد التصعيد، بعدما هاجمت إيران، قبل ذلك بيوم، ثلاث سفن أثناء عبورها مضيق هرمز، بدعوى عدم التزام السفن بمسار الإبحار الذي حددته، لترد واشنطن بشن هجمات على مواقع داخل إيران.

وتدعم واشنطن مرور السفن التجارية عبر مضيق هرمز في مسار يختلف عن ذلك الذي حددته إيران، وهو ما ترفضه طهران، مؤكدة أنها تستهدف أي سفينة لا تنسق معها قبل عبور المضيق الاستراتيجي لإمدادات الطاقة العالمية.

وتشير البيانات إلى تأثر التضخم الأوروبي بالصدمات الخارجية، خاصة ارتفاع أسعار الطاقة. ويترقب المحللون مدى استمرار هذا الاتجاه في ظل تصاعد العمليات العسكرية في المنطقة.