تفاوت أسواق الأسهم الخليجية تفاعلاً مع التوترات العسكرية ونتائج الشركات
تأرجحت مؤشرات الأسهم الخليجية خلال جلسة الخميس وسط مخاوف تتعلق بسلامة الملاحة في الممرات الحيوية والضربات العسكرية، إلى جانب ترقب إعلانات النتائج المالية الفصلية للشركات المدرجة.
شهدت بورصات الخليج أداءً متفاوتاً مع بداية تعاملات يوم الخميس، في وقت يوزع فيه المستثمرون اهتمامهم بين تداعيات التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيرانوإعلانات النتائج المالية للربع الثاني، بالتوازي مع تصاعد الهواجس المرتبطة بسلامة الملاحة البحرية في مضيق هرمز وباب المندب.
تتأثر الأسواق المالية الإقليمية عادة بالأحداث الجيوسياسية وحركة التجارة العالمية نظراً لارتباطها الوثيق بأسواق الطاقة والملاحة الدولية.
وقالت القوات الأميركية إنها نفذت، الأربعاء، جولة جديدة من الضربات على إيران، لتواصل عملياتها العسكرية لليلة الثانية عشرة على التوالي، في حين أعلن «الحرس الثوري» الإيراني اندلاع حريق في ناقلة نفط إثر انفجار خلال عبورها مساراً قال إنه مزروع بالألغام في جنوب مضيق هرمز قرب السواحل العُمانية، بينما عادت ناقلتان أخريان أدراجهما.
فعلى صعيد السوق السعودية، سجل المؤشر العام «تاسي» انخفاضاً طفيفاً بواقع 0.1 في المائة، متأثراً بتراجع سهم «الأهلي السعودي» بنسبة 0.9 في المائة، بينما أسهم صعود سهم «أرامكو السعودية» بنسبة 0.5 في المائة في كبح جماح تلك الخسائر.
وفي الإمارات، ارتفع مؤشر سوق دبي المالي بنسبة 0.6 في المائة، بدعم من صعود سهم «الإمارات دبي الوطني» بنسبة 2.9 في المائة، عقب إعلان البنك استقرار أرباحه في الربع الثاني مقارنة بالربع السابق.
كما صعد مؤشر أبوظبي بنسبة 0.7 في المائة، مدعوماً بارتفاع سهم «بنك أبوظبي الأول» بنسبة 4.1 في المائة بعد إعلان نمو أرباحه الفصلية.
وفي السوق القطرية، سجل المؤشر الرئيسي تراجعاً بنسبة 0.3 في المائة، متأثراً بالضغوط الناتجة عن هبوط سهم «صناعات قطر» بواقع 1.2 في المائة.
"); googletag.cmd.push(function() { onDvtagReady(function () { googletag.display('div-gpt-ad-3341368-4'); }); }); }
تعكس هذه التطورات مدى حساسيات أسواق المال الخليجية تجاه أي توترات أمنية محتملة في الممرات المائية الاستراتيجية مثل مضيق هرمز. ويترقب المستثمرون عن كثب مسار العمليات العسكرية وتأثيراتها المباشرة على حركة الملاحة وقطاع الطاقة. كما تواصل الشركات المدرجة الإفصاح عن نتائجها المالية الفصلية التي تشكل محركاً رئيسياً لاتجاهات التداول. وتبقى الأسواق محكومة بحالة من الحذر في انتظار معطيات إضافية تحسم اتجاهات البورصات خلال الفترة المقبلة.
المصدر الأصلي: الشرق الأوسط
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.