كشفت إدارة معلومات الطاقة الأميركية، الأربعاء، عن زيادة غير متوقعة في مخزونات النفط الخام والوقود بالولايات المتحدة خلال الأسبوع الماضي، بالتزامن مع تراجع وتيرة معالجة المصافي.

وتُعد تقارير المخزونات الأسبوعية مؤشراً محورياً لتقييم توازن سوق النفط في أكبر اقتصاد عالمي.

وبحسب التقرير الأسبوعي للإدارة، فقد زادت مخزونات الخام بمقدار مليوني برميل إلى 411.7 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 17 يوليو، مخالفةً توقعات المحللين الذين كانوا يتوقعون تراجعاً بمقدار 1.1 مليون برميل في استطلاع أجرته رويترز.

وأشارت الإدارة إلى أن مخزونات النفط الخام في مركز كوشينغ بولاية أوكلاهوما، مركز التسليم، انخفضت بمقدار 674 ألف برميل خلال الأسبوع الماضي لتصل إلى 19.4 مليون برميل، وهو ما يقل عن الحد الأدنى لمستويات التشغيل.

كما ذكرت الإدارة أن عمليات تكرير النفط الخام انخفضت بمقدار 58 ألف برميل يومياً خلال الأسبوع.

وانخفضت معدلات تشغيل المصافي بنسبة 0.1 نقطة مئوية لتصل إلى 96.1 في المائة.

وأفادت الإدارة بأن مخزونات البنزين زادت بمقدار 765 ألف برميل لتصل إلى 211.3 مليون برميل، في حين كان المحللون يتوقعون انخفاضاً بنحو 1.5 مليون برميل.

كما أظهرت المعطيات ارتفاع مخزونات نواتج التقطير، بما فيها الديزل وزيت التدفئة، بمقدار 1.4 مليون برميل إلى 109.6 مليون برميل، متجاوزةً التوقعات التي رجحت زيادة قدرها 738 ألف برميل.

وأضافت إدارة معلومات الطاقة أن صافي واردات الولايات المتحدة من النفط الخام ارتفع الأسبوع الماضي بمقدار 485 ألف برميل يومياً.

وقد تؤدي هذه الزيادة غير المتوقعة في المخزونات إلى ضغوط على أسعار الخام في الجلسات التالية. كما أن تراجع عمليات التكرير قد يشير إلى ضعف الطلب على المنتجات البترولية. وتظل الأسواق في انتظار تطورات الإنتاج من منظمة أوبك وحلفائها. كما أن الانخفاض الحاد في مخزونات مركز كوشينغ قد يثير مخاوف تتعلق بجودة التسليم في العقود الآجلة.