أنهت البورصة الأمريكية تعاملات جلسة الأربعاء على انخفاض، متأثرة بضغوط ناجمة عن تواصل الأزمات السياسية العالمية وصعود أسعار النفط، بالتزامن مع ترقب المتعاملين لإعلانات الأرباح الفصلية لشركات التقنية الكبرى عقب نهاية التداول.

تتأثر الأسواق المالية عادةً بتعقيدات المشهد السياسي العالمي وتقلبات أسواق الطاقة والبيانات الصادرة عن كبرى الكيانات الاقتصادية.

المؤشر

 

قراءة المؤشر

التغير بالقيمة

التغير (%)

52,218.58

(6.06)

(0.01 %)

25,690.90

(146.31)

(0.57 %)

7,498.96

(10.24)

(0.14 %)

25,155.41

144.06

0.58 %

8,437.89

74.75

0.89 %

10,716.97

131.07

1.24 %

24,892.66

(239.63)

(0.95 %)

66,115.60

(116.59)

(0.18 %)

76,755.05

(715.06)

(0.92 %)

وعقب ختام جلسة التداول، حافظ مؤشر "داو جونز" الصناعي على مستوياته مسجلاً 52218 نقطة.

وفي المقابل، تراجع مؤشر "إس آند بي 500" الأوسع نطاقاً بنسبة 0.14% أو 10 نقاط إلى 7498 نقطة، وانخفض مؤشر "ناسداك" المركب بنسبة 0.57% أو 146 نقطة إلى 25690 نقطة.

وعلى الجانب الآخر من الأطلسي، زاد مؤشر "ستوكس يوروب 600" بنسبة 0.58% إلى 646 نقطة، مدعوماً بأداء إيجابي لشركات النفط والغاز.

وارتفع كل من مؤشر "فوتسي 100" البريطاني بنسبة 1.24% إلى 10716 نقطة، و"داكس" الألماني بنسبة 0.58% إلى 25155 نقطة، و"كاك 40" الفرنسي بنسبة 0.89% إلى 8437 نقطة.

أما على الصعيد الياباني، فتراجع مؤشر "نيكي 225" بنسبة 0.18% إلى 66115 نقطة، في حين ارتفع نظيره الأوسع نطاقاً "توبكس" بنسبة 0.45% إلى 4033 نقطة.

السلعه

 

السعر

التغير بالقيمة

التغير (%)

93.79

2.37

2.59 %

86.53

2.20

2.60 %

4,128.98

51.55

1.26 %

وفي سوق الطاقة، صعدت عقود خام برنت القياسي لتسليم سبتمبر بنسبة 3.36% بما يوازي 3.06 دولار لتستقر عند 94.07 دولار للبرميل.

وزادت العقود الآجلة لخام نايمكس الأمريكي تسليم أغسطس بنسبة 2.95% أو ما يعادل 2.49 دولار إلى 86.83 دولار للبرميل.

وعلى صعيد المعادن الثمينة، صعدت عقود الذهب لتسليم أغسطس بنسبة 1.85% بما يقدر بـ 75.50 دولار لتصل إلى 4151.90 دولار للأوقية.

ما وراء حركة الأسواق؟ هيمنت حالة من الترقب على وول ستريت قبيل صدور نتائج "ألفابت" و"تسلا"، في وقت عززت فيه قفزة أسعار النفط رهانات التشديد النقدي، بينما لا تزال الشكوك قائمة حول استمرار زخم الاستثمار في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.

تعكس هذه التطورات مدى حساسيتها تجاه المتغيرات الجيوسياسية المباشرة وحركة أسعار النفط العالمية. كما تبرز النتائج المالية المرتقبة لشركات التكنولوجيا الكبرى مدى تأثير قطاع التقنية على اتجاهات المستثمرين العامة. وتظل الأسواق رهينة لتقييمات المخاطر المرتبطة بالسياسات النقدية ومستقبل الاستثمار في البنية التحتية التكنولوجية. وسيتعين على المتعاملين مراقبة هذه العوامل المتقاطعة لتحديد مسارات التداول في الجلسات المقبلة.