أنهت الأسهم الأمريكية تعاملات الجمعة على تراجع، مسجلة خسائر أسبوعية، في ظل استمرار عمليات البيع المكثفة بقطاع أشباه الموصلات الناجمة عن القلق بشأن وتيرة الإنفاق على الذكاء الاصطناعي، وتصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.

تأتي هذه التحركات في وقت تشهد فيه الأسواق العالمية تقلبات حادة بفعل مزيج من العوامل الاقتصادية والجيوسياسية.

المؤشر

 

قراءة المؤشر

التغير بالقيمة

التغير (%)

52,146.42

(406.55)

(0.77 %)

25,520.24

(361.71)

(1.40 %)

7,457.69

(76.08)

(1.01 %)

24,830.98

(84.51)

(0.34 %)

8,338.81

(39.05)

(0.47 %)

10,600.37

28.17

0.27 %

24,562.24

(446.36)

(1.78 %)

64,141.12

(2,694.42)

(4.03 %)

78,151.45

964.58

1.25 %

وأغلق مؤشر داو جونز الصناعي منخفضًا بنسبة 0.77%، أي ما يعادل 406 نقاط، ليصل إلى 52146 نقطة، مسجلاً تراجعًا أسبوعيًا بنسبة 0.93%.

وهبط مؤشر إس آند بي 500 بنسبة 1% أو 76 نقطة إلى 7457 نقطة، كما انخفض مؤشر ناسداك المركب بنسبة 1.40% أو 361 نقطة إلى 25520 نقطة، ليسجلا خسارة أسبوعية بنسبة 1.55% و2.90% على التوالي.


وفي القارة العجوز، انخفض مؤشر "ستوكس يوروب 600" بنسبة 0.34% إلى 641 نقطة، لينهي تعاملات الأسبوع دون تغيير يذكر.


وفي حين ارتفع مؤشر "فوتسي 100" البريطاني بنسبة 0.27% إلى 10600 نقطة، انخفض "داكس" الألماني بنسبة 0.34% إلى 24830 نقطة، وتراجع "كاك 40" الفرنسي بنسبة 0.47% إلى 8338 نقطة.


وعلى الصعيد الياباني، هبط مؤشر "نيكي 225" بنسبة 4% إلى 64141 نقطة، وتراجع نظيره الأوسع نطاقاً "توبكس" بنسبة 2.70% إلى 3919 نقطة.

السلعه

 

السعر

التغير بالقيمة

التغير (%)

88.10

3.87

4.56 %

82.49

3.54

4.45 %

4,017.26

40.77

1.03 %

وفيما يتعلق بالنفط، قفزت العقود الآجلة لخام برنت القياسي تسليم سبتمبر بنسبة 4.59% أو ما يعادل 3.87 دولار​ إلى 88.10 دولار للبرميل.


وارتفعت العقود الآجلة لخام نايمكس الأمريكي تسليم أغسطس بنسبة 4.48% أو ما يعادل 3.54 دولار إلى 82.49 دولار للبرميل.


وعن الذهب، زادت العقود الآجلة للمعدن الأصفر تسليم أغسطس بنسبة 0.67% أو ما يعادل 26.70 دولار إلى 4018.80 دولار للأوقية.


ما وراء حركة الأسواق؟ تعرضت أسواق الأسهم لضغوط بفعل موجة البيع في قطاع الرقائق، إلى جانب تصاعد التوترات بين أمريكا وإيران وارتفاع أسعار النفط، ما عزز المخاوف من استمرار الضغوط التضخمية وتشديد السياسة النقدية، خاصة في الولايات المتحدة.

ويبدو أن المخاوف من استمرار الضغوط التضخمية تدفع المستثمرين إلى إعادة تقييم توقعات أسعار الفائدة، خاصة في الولايات المتحدة. وقد تعززت هذه المخاوف بارتفاع حاد في أسعار النفط والذهب. ويراقب المتعاملون عن كثب تطورات التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط وتأثيرها المحتمل على أسواق الطاقة.