سجلت شركة فولفو السويدية للشاحنات قفزة في أرباحها خلال الربع الثاني من العام الحالي، بفضل إيرادات الخدمات وتقليص الإنفاق على التطوير، مما خفف أثر الرسوم الجمركية المتزايدة والتضخم.

ويأتي الإعلان في وقت تواجه فيه صناعة الشاحنات تحديات من اضطرابات سلاسل التوريد وارتفاع التكاليف اللوجستية.

وأعلنت الشركة اليوم الجمعة أن أرباحها التشغيلية المعدلة بلغت 14.8 مليار كرونة سويدية (1.34 مليار دولار)، متجاوزة توقعات المحللين البالغة 14.3 مليار كرونة.

أرباح "فولفو للسيارات" تتراجع بأقل من المتوقع

ونقلت وكالة "بلومبرغ" للأنباء عن الرئيس التنفيذي مارتين لوندستيد قوله في بيان إن ثاني أكبر شركة لصناعة الشاحنات في العالم حققت تحسناً رغم ارتفاع تكاليف الشحن والمواد الخام والرسوم الجمركية الأميركية.

وكانت "فولفو" حذرت الشهر الماضي خلال اجتماع للمستثمرين من أن ارتفاع تكاليف الشحن والخامات، الذي يعود جزئياً إلى الاضطرابات في الشرق الأوسط، سيلقي بظلاله على هوامش الأرباح في الربع الثاني.

وتشهد صناعة الشاحنات حول العالم تفاؤلاً مشوباً بالحذر حيث سجلت الأسواق في أميركا الشمالية زيادة في حجم الطلب بعد عدة سنوات من المبيعات الضعيفة.

ويترقب المستثمرون ما إذا كانت الشركات الكبرى مثل "فولفو" و"تراتون" و"دايملر تراك" سيكون بمقدورها تحويل ارتفاع المبيعات إلى زيادة في العائدات.

مادة إعلانية

مادة إعلانية

ويتوقع مراقبون أن تستمر ضغوط الرسوم الجمركية وتكاليف الشحن على هوامش أرباح الشركات. غير أن تعافي الطلب في أميركا الشمالية قد يعزز المبيعات. وستركز أنظار المستثمرين على قدرة كبرى الشركات مثل فولفو وتراتون على تحويل زيادة المبيعات إلى أرباح مستدامة.