تقدم محافظة الطائف تجربة سياحية متكاملة تجمع بين المرتفعات الجبلية والمنتجعات الريفية والحياة الفطرية، في مزيج فريد من الطبيعة والترفيه.

وتُعد الطائف واحدة من أهم الوجهات السياحية في المملكة، بفضل مناخها المعتدل وتنوع تضاريسها وثرائها الزراعي.

لم تعد زيارة الطائف محصورة في الاستمتاع بالمرتفعات والجو المعتدل، بل تحولت إلى تجربة شاملة تمزج بين السياحة الريفية والبيئية والترفيهية، مما يعكس تنوع مقوماتها الطبيعية والثقافية ويقدم خيارات متعددة للزائر. وفي السنوات الأخيرة، نمت المنتجعات والنزل الريفية التي استثمرت البيئة الجبلية والمزارع لتوفير تجربة متكاملة تشمل الإقامة في الطبيعة، والأنشطة الزراعية، والفعاليات الثقافية والفنية، وجولات قطف الفاكهة، إضافة إلى برامج عائلية تعزز الارتباط بالموروث المحلي في إطار معماري ريفي ينسجم مع المشهد الطبيعي. كما برزت السياحة البيئية كأحد الأنماط الواعدة، من خلال وجهات تمكن الزوار من استكشاف الحياة الفطرية ومشاهدة الغزلان والطيور وخوض تجارب السفاري والمشي في المسارات الجبلية، مما يوفر تجربة ترفيهية تعليمية تدعم استدامة الموارد الطبيعية. وأوضح المختص بالسياحة الريفية باسم أحمد، في حديثه لـ"واس"، أن تنوع التجربة السياحية يمثل أحد أبرز عناصر الجذب في الطائف، إذ يستطيع الزائر خلال يوم واحد التنقل بين المرتفعات الجبلية، والمنتجعات والنزل الريفية، والمزارع، ومواقع الحياة الفطرية، والأسواق التراثية، والمرافق الترفيهية، وهو ما يمنح المحافظة ميزة تنافسية بين الوجهات السياحية في المملكة. وأضاف باسم أن هذا التكامل أسهم في تعزيز السياحة الريفية والبيئية، وإطالة مدة إقامة الزوار، وتحفيز الاستثمار في المنتجعات والمزارع السياحية، ودعم الحركة الاقتصادية.

الطائف 03 صفر 1448 هـ الموافق 17 يوليو 2026 م واس
لم تعد التجربة السياحية في محافظة الطائف تقتصر على زيارة المرتفعات والاستمتاع بالأجواء المعتدلة، بل تطورت لتقدم منظومة متكاملة تجمع بين السياحة الريفية والبيئية والترفيهية، بما يعكس تنوع المقومات الطبيعية والثقافية التي تتميز بها المحافظة، ويمنح الزائر خيارات متعددة في وجهة واحدة.
وشهدت الطائف خلال السنوات الأخيرة نموًا في المنتجعات والنزل الريفية التي استثمرت البيئة الجبلية والمزارع المحيطة بها لتقديم تجربة سياحية متكاملة، تجمع بين الإقامة وسط الطبيعة، والأنشطة الزراعية، والفعاليات الثقافية والفنية، وجولات قطف الفاكهة، إلى جانب البرامج العائلية التي تعزز ارتباط الزائر بالموروث المحلي، في بيئة تتناغم فيها العمارة الريفية مع المشهد الطبيعي.
وإلى جانب ذلك، برزت السياحة البيئية بوصفها أحد الأنماط السياحية الواعدة في المحافظة، من خلال وجهات تتيح للزوار استكشاف الحياة الفطرية، ومشاهدة الغزلان والطيور المحلية والمهاجرة، وخوض تجارب السفاري، والمشي في المسارات الجبلية، بما يسهم في تقديم تجربة تجمع بين الترفيه والتثقيف البيئي، وتعزز المحافظة على الموارد الطبيعية واستدامتها.
وأوضح المختص بالسياحة الريفية باسم أحمد، في حديثه لـ"واس"، أن تنوع التجربة السياحية يمثل أحد أبرز عناصر الجذب في الطائف، إذ يستطيع الزائر خلال يوم واحد التنقل بين المرتفعات الجبلية، والمنتجعات والنزل الريفية، والمزارع، ومواقع الحياة الفطرية، والأسواق التراثية، والمرافق الترفيهية، وهو ما يمنح المحافظة ميزة تنافسية بين الوجهات السياحية في المملكة.
وأضاف باسم أن هذا التكامل أسهم في تعزيز السياحة الريفية والبيئية، وإطالة مدة إقامة الزوار، وتحفيز الاستثمار في المنتجعات والمزارع السياحية، ودعم الحركة الاقتصادية.
// انتهى //
03:43 ت مـ
0008

https://portalcdn.spa.gov.sa/backend/original/202607/F10472155.jpg

    ويسهم هذا التطور السياحي في تحقيق أهداف رؤية المملكة 2030 بتنويع الاقتصاد وتعزيز السياحة الداخلية. كما يعزز المكانة التنافسية للطائف كوجهة سياحية رائدة على المستويين المحلي والإقليمي. ويمكن القول إن مستقبل السياحة في الطائف يبدو واعداً بفضل التكامل بين مختلف الأنماط السياحية.