تحولت تجربة السياحة في الطائف من مجرد الاستمتاع بالمرتفعات والطقس المعتدل إلى مزيج من السياحة الريفية والبيئية والترفيهية، مستفيدة من تنوع مواردها الطبيعية والثقافية.

وتأتي هذه التحولات في إطار توجه المملكة نحو تنويع المنتج السياحي والاستفادة من المقومات المحلية.

وبين باسم أحمد، المتخصص في السياحة الريفية، أن زائر الطائف يمكنه اليوم في يوم واحد الانتقال من الجبال إلى المنتجعات الريفية والمزارع ومحميات الحياة البرية والأسواق التراثية والمرافق الترفيهية، مما يمنح المحافظة أفضلية تنافسية بين وجهات السياحة السعودية.

نمو المنتجعات والسياحة البيئية

وأشار تقرير لوكالة الأنباء السعودية إلى أن الطائف شهدت خلال السنوات الأخيرة نمواً في المنتجعات والنزل الريفية التي تستثمر البيئة الجبلية والمزارع المحيطة لتقديم تجربة سياحية متكاملة تجمع بين الإقامة وسط الطبيعة، والأنشطة الزراعية، والفعاليات الثقافية والفنية، وجولات قطف الفاكهة، إلى جانب البرامج العائلية التي تعزز ارتباط الزائر بالموروث المحلي.

وفي إطار متصل، تبرز السياحة البيئية كنمط واعد يسمح للزوار باكتشاف الحياة الفطرية، ورؤية الغزلان والطيور المحلية والمهاجرة، وتجربة السفاري والمشي في المسارات الجبلية، مما يوفر تجربة تجمع الترفيه والتعليم البيئي، ويعزز الحفاظ على الموارد الطبيعية واستدامتها.

تعزيز الاقتصاد المحلي ودعم الاستثمار

وأضاف باسم أحمد أن تكامل هذه التجارب السياحية أسهم في تعزيز السياحة الريفية والبيئية، وإطالة مدة إقامة الزوار، وتحفيز الاستثمار في المنتجعات والمزارع السياحية، ودعم الحركة الاقتصادية في المحافظة.

ناقش الخبر مع الذكاء الاصطناعي

وتسهم هذه التطورات في دعم الاقتصاد المحلي وخلق فرص عمل، كما تعزز مكانة الطائف كوجهة سياحية مستدامة على مدار العام. ومن المتوقع أن يستمر النمو في هذا القطاع مع زيادة الاستثمارات في المنتجعات الريفية والبيئية.