أنهت هيئة الفنون البصرية فعاليات مبادرة 'جسور الفن' للعامين 2025-2026، بعد عام من البرامج الدولية التي عززت الحوار وتبادل الخبرات بين الفنانين السعوديين ونظرائهم العالميين، بمشاركة 40 فنانًا وفنانة من السعوديين والمقيمين.

تندرج هذه المبادرة ضمن استراتيجية هيئة الفنون البصرية لتعزيز الحضور الثقافي السعودي عالميًا.

استكشف المشاركون تجارب المؤسسات الفنية والمجتمعات الإبداعية في التعامل مع القضايا

وقالت الرئيسة التنفيذية لهيئة الفنون البصرية دينا أمين، إن مبادرة "جسور الفن" تم إطلاقها، بهدف خلق فرص ذات أثر مستدام يمتد إلى ما بعد انتهاء البرامج الدولية، حيث بنى المشاركون علاقات مهنية قيمة مع نظرائهم حول العالم، بالتوازي مع نقل تجاربهم وإبراز التطور المتنامي الذي يشهده قطاع الفنون البصرية في المملكة، معربة عن أملها أن تستمر هذه الروابط والحوارات في إلهام أعمالهم ومشروعاتهم المستقبلية.

عبر أربعة برامج، تفحص المشاركون ممارسات المؤسسات الفنية والمجتمعات الإبداعية حيال قضايا مشتركة كدعم المواهب الصاعدة، وتوسيع مشاركة الجمهور، والحفاظ على التراث الثقافي، وبناء مسارات مهنية مستدامة للعاملين في المجال الفني. وأبدى كثير منهم اهتمامًا بفرص الإقامة الفنية وبرامج التعاون الدولي التي تدعم استمرار التبادل المعرفي والمهني.

كما شكّلت هذه البرامج منصة مهمة لتعريف الشركاء الدوليين بالتطور الثقافي المتسارع الذي تشهده المملكة، وإبراز مشهد الفنون البصرية السعودي، مما أسهم في فتح آفاق جديدة للتعاون وبناء شراكات مهنية مستقبلية.

وتندرج مبادرة "جسور الفن" ضمن جهود هيئة الفنون البصرية الأوسع لدعم التطوير المهني للممارسين الثقافيين السعوديين، وتعزيز التبادل الثقافي الدولي، وتوسيع فرص التعاون العالمي في قطاع الفنون البصرية، بما يواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030.

وتأتي 'جسور الفن' في سياق رؤية المملكة 2030 التي تولي الثقافة والفنون أولوية كبرى. وتسعى الهيئة من خلال هذه البرامج إلى بناء جسور تواصل دائمة مع المؤسسات الفنية العالمية، مما يسهم في تطوير المشهد الفني المحلي وفتح آفاق جديدة للتعاون.