هزمتهم بتصريح..!
مع أي إطلالة لهم، أعني من ارتضوا لأنفسهم أن يكونوا جزءاً من ثقافة القطيع أو كورال لمغني واحد، وجب عليَّ أن أعيدهم إلى مقاعد الدراسة؛ ليتعلموا الفرق بين الرأي والحديث والخبر؛ ولهذا ينبغي أن يفرقوا بين نفي قطعي حصلت عليه «عكاظ» وتميّزت به، وبين الخلاف أو الاختلاف حول أيهما أجمل أهزوجة قطفنا ورود الصباح أو سرى الليل يا بوشرنقة..!ولهذا كان يفترض أن لا يعرّوا أنفسهم بهذا الشكل، فكل ما في الأمر (كذبة وتصدينا لها) باسم الحقيقة.أما التهديد والوعيد الذي قاله «عدنان» فهو اتهام بلا دليل، فالمسألة كانت رواي…
هزمتهم بتصريح..!
نُشر هذا المحتوى بتاريخ 20 يوليو 2026 الساعة 00:03، مع آخر تحديث في نفس التاريخ والتوقيت.
يأتي هذا المقال في سياق الجدل حول الروايات التاريخية وموقف الصحافة من الاتهامات الموجهة إليها.
كلما ظهر هؤلاء الذين ارتضوا لأنفسهم أن يكونوا جزءاً من ثقافة القطيع أو كورال لمغني واحد، أجدني مضطراً لإعادتهم إلى مقاعد الدراسة ليتعلموا الفرق بين الرأي والحديث والخبر. لذا عليهم أن يميزوا بين النفي القطعي الذي حصلت عليه «عكاظ» وتميزت به، وبين الخلاف حول أي الأهازيج أجمل: «قطفنا ورود الصباح» أم «سرى الليل يا بوشرنقة».
ولهذا كان يفترض أن لا يعرّوا أنفسهم بهذا الشكل، فكل ما في الأمر (كذبة وتصدينا لها) باسم الحقيقة.
أما ما أطلق عليه «عدنان» من تهديد ووعيد، فهو اتهام بلا دليل. فالقضية تتعلق بروايات تاريخية نفاها الابن حماية لتاريخ والده، فهل يُعد النفي تهديداً؟
أحفظ لك هذا الدور كنت شاهداً لم يعرف أي حاجة، وهذا ما جعلني أغضب عليك وليس منك..!
ودي أعرف أين التهديد؟ ومن هدّد؟
صاحب الشأن تحدّث بكل موضوعية، وطالب بوقف تلك الرواية؛ لأنها غير صحيحة، فهل في هذه المطالبة تهديد ووعيد؟
أكبرت في الأمير تركي العبدالله الفيصل غيرته على تاريخ والده، وهذا حق أصيل يحترم.
مهنية «عكاظ» يا عدنان كان يجب أن تحترمها كونك واحداً من كتّابها بدلاً من التقليل منها من أجل مناصرة شركاء الميول..!
لم أكتب رأياً أو أقدّم معلومة كاذبة لكي تختلف معي، بل قدّمت سلسلة من التصريحات من خلال «عكاظ» لإيضاح الحقيقة، ولا غير الحقيقة.
ثق يا عدنان أن أي صحيفة تبحث عن التميّز تتمنّى أن تحصل على تصريح واحد من تصريحات الأمير تركي العبدالله الفيصل التي نشرتها «عكاظ»..!
أما المهنية التي ما فتئت تتحدّث عنها فأنت أول من تعدّى عليها من خلال هجومك المباشر على ما قدّمته من خلال «عكاظ» والإشادة بما نشر في منبر آخر، وهذا للأسف عوار مهني تجب معالجته في قادم الأيام.
أنتم، جماعةً وأفراداً، تهاجمون الدكتور محمد القدادي على خلفية معلومة الشطب، أقول تهاجمونه، ولم أقل تقارعونه حجةً بحجةٍ، أما أنا فقد أعدت الأمور إلى مسارها الطبيعي بكلام ينقض رواية، ولن أتخلّى عن دوري إن تطلّب الوضع ذلك..!
أخيراً، الفترة القادمة بعنوان: «لكم مني ما أراه منكم».
وتذكّر المقالة بأن المطالبة بوقف رواية غير صحيحة ليس تهديداً، بل هو حق أصيل. كما تشير إلى أن المهنية الصحفية تفرض احترام التنوع في الآراء، وأن التقليل من شأن الصحافة لمجرد مناصرة الآخرين لا يخدم الحقيقة. ويبقى الدرس المستفاد هو ضرورة التفريق بين النفي القطعي القائم على أدلة وبين اختلاف الأذواق في تقدير الأهازيج.
المصدر الأصلي: عكاظ
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.