«هوليوود» تودع «بريندا فريكر».. صاحبة الأداء الخالد في «My Left Foot»
تابع قناة عكاظ على الواتساب
رحلت الممثلة الأيرلندية المخضرمة بريندا فريكر عن عمر ناهز 81 عاماً، بعد مسيرة فنية امتدت لعقود تركت خلالها بصمة بارزة في السينما والتلفزيون، واشتهرت عالمياً بأدوارها في فيلم My Left Foot، الذي منحها جائزة الأوسكار، إلى جانب مشاركتها في فيلم Home Alone 2 والمسلسل الطبي الشهير Casualty.
وأعلن وكيل أعمالها، فيل بيلفيلد، نبأ الوفاة، معرباً عن حزنه العميق، وقال في بيان: «لن نرى مثلها مرة أخرى، والعالم أصبح أقل إشراقاً برحيلها».
وأضاف: «كان شرفاً لي أن أعرفها وأحبها وأعمل معها، وستظل دائماً تحتل مكانة خاصة في قلبي وقلوب ملايين عشاق السينما والتلفزيون حول العالم».
وكانت فريكر قد حققت إنجازاً تاريخياً عام 1990 عندما أصبحت أول ممثلة أيرلندية تفوز بجائزة الأوسكار لأفضل ممثلة مساعدة، عن أدائها لشخصية والدة الفنان دانيال داي لويس في فيلم My Left Foot، وهو الدور الذي تفوقت به على عدد من نجمات هوليوود، من بينهن جوليا روبرتس وأنجيليكا هيوستن.
وفي التلفزيون، ارتبط اسمها بمسلسل Casualty، إذ جسدت شخصية الممرضة ميغان روتش منذ انطلاق العمل على هيئة الإذاعة البريطانية (BBC) عام 1986، وظلت إحدى الشخصيات الأساسية حتى عام 1990، قبل أن تعود للظهور في حلقات متفرقة، وكان آخر ظهور لها في المسلسل عام 2010.
كما نالت شهرة واسعة لدى جمهور السينما من خلال دور سيدة الحمام المشردة في حديقة سنترال بارك، التي تصادق الطفل «كيفن»، الذي أداه ماكولاي كولكين، في فيلم Home Alone 2 الصادر عام 1992، وهو أحد أكثر أدوارها جماهيرية.
وُلدت بريندا فريكر في العاصمة الأيرلندية دبلن، وبدأت مسيرتها الفنية من خلال المسرح والتلفزيون، قبل أن تشارك في مسلسل Coronation Street عام 1977، ثم ظهرت في العمل الدرامي Licking Hitler الذي كتبه ديفيد هير عام 1978.
وشاركت أيضاً في الحلقة الأولى من مسلسل Casualty عام 1986، لتصبح لاحقاً واحدة من أبرز وجوه الدراما البريطانية، قبل أن تواصل مسيرتها بأدوار متنوعة في السينما والتلفزيون، تاركة إرثاً فنياً جعلها واحدة من أهم الممثلات في تاريخ أيرلندا.
المصدر الأصلي: عكاظ
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.