«أنا بتصور مع الأفاعي».. ما قصة الحرب المشتعلة بين هيفاء وهبي وإحدى معجباتها؟

نشر في 17 يوليو 2026 الساعة 10:21 صباحاً، آخر تحديث في 17 يوليو 2026 الساعة 10:21

تتكرر الاشتباكات بين المشاهير وجمهورهم على مواقع التواصل، وهذه المرة تخوض الفنانة اللبنانية هيفاء وهبي معركة علنية للدفاع عن كرامتها وصورتها.

تابع قناة عكاظ على الواتساب

«عكاظ» (جدة) OKAZ_ONLINE@

عادت النجمة اللبنانية هيفاء وهبي لتتصدر تريند منصات التواصل الاجتماعي من جديد، ولكن هذه المرة ليس بعمل فني أو إطلالة ساحرة، بل بسبب مواجهة نارية خاضتها علناً ضد حملة تشهير طالت ملامحها إثر تداول صورة جمعتها بإحدى المعجبات دون استخدام «فلتر».

بدأت القصة بعد انتشار صورة لهيفاء تظهر فيها بملامح شاحبة ومختلفة نسبياً عما اعتاده الجمهور، ورافق الصورة ادعاء من صاحبة المنشور بأن الفنانة اللبنانية قامت بحذف الصورة من هاتف صديقتها بعد التقاطها، لتقوم الفتاة باستعادتها ونشرها معلقة: «صاحبتي طالعة أجمل منها، هدول الصور اللي هيفاء محتهن من جوال صاحبتي رجعتهن».

ولم تقف هيفاء وهبي مكتوفة الأيدي أمام هذه الادعاءات، بل اختارت المواجهة المباشرة والحاسمة. وقامت بإعادة نشر الصورة المثيرة للجدل عبر خاصية «الستوري» على حسابها الرسمي في «إنستغرام»، مرفقة بتعليق الفتاة للرد عليها وتفنيد روايتها.

«أنا بتصور مع الأفاعي».. ما قصة الحرب المشتعلة بين هيفاء وهبي وإحدى معجباتها؟

وهاجمت هيفاء وهبي منتقديها بتعليق غاضب وواثق: «معقولة عاملين حملة تشهير على صورة، وصورة كيوت كمان.. يلي بالصورة كذابة، وخليني أشوف القضاء كيف بيتصرف مع أشكالك». وتابعت بقسوة: «أنا بتعامل بلطف مع كل الناس، حتى مع الأفاعي ألتقط الصور».

هذه المواجهة الساخنة أعادت إلى الأذهان أزمة مشابهة تعرضت لها النجمة اللبنانية في عام 2022، عندما تعرضت لحملة تنمر واسعة النطاق عقب انتشار صور لها بملامح بدت متعبة أو متأثرة بالإضاءة السيئة خلال كواليس مشاركتها في فعاليات موسم الرياض.

وبينما كانت هيفاء تتجاهل سابقاً الانتقادات المشابهة، يبدو أن صبرها قد استنفد هذه المرة، لتقرر اللجوء إلى القضاء ضد المعجبة التي تتهمها باستغلال تواضعها وتشويه صورتها.

يذكر أن هيفاء وهبي تعرضت لحملة مماثلة في عام 2022 بسبب صور من كواليس موسم الرياض، لكنها فضلت في ذلك الوقت عدم الرد بقوة. أما اليوم، فقررت التصعيد باتخاذ إجراءات قانونية، مما يعكس تحولاً في تعامل النجمات مع حملات التشهير الإلكتروني. وتترقب الأوساط الفنية تطورات القضية التي قد تشكل سابقة في التصدي للإساءة عبر السوشيال ميديا.