شهدت ملابس السباحة المحتشمة «البوركيني» إقبالاً ملحوظاً ورواجاً واسعاً في الفترات الأخيرة، محتفظة بمكانتها البارزة عبر شبكات التواصل الاجتماعي وسط سباق بين الشركات لطرح تصاميم مبتكرة تدمج بين الحشمة والذوق العام.

تأتي هذه الخطوة في وقت تشهد فيه صناعة الأزياء إقبالاً متزايداً من النجوم على الاستثمار في علامات تجارية متنوعة.

وفي أحدث هذه التصميمات، أعلنت الفنانة المصرية مي عز الدين، الخميس، عبر صفحتها على «إنستغرام»، إطلاق أول مجموعة من ملابس السباحة المحتشمة تحمل توقيعها.

وقد كشفت عز الدين عن هذه الخطوة عبر نشر لقطات مصورة لها مرتدية تصميماً من المجموعة، مؤكدة تعاونها مع «Obsession Boutique Egypt» لطرح المنتجات الجديدة بالتزامن مع موسم الصيف.

View this post on Instagram

وظهرت الممثلة المصرية بقطعة رئيسية اتسمت باللون الأسود، والذي يعد من أبرز الخيارات الكلاسيكية المعتادة في الأزياء المخصصة للشواطئ.

وشاركت منصة «Obsession Boutique Egypt» الإعلان عن التعاون مع مي عز الدين باحتفاء واسع، فيما أثنى عدد كبير من المتابعين على بساطة التصميم وأناقة البوركيني، خصوصاً اعتماده على لون محايد وتفاصيل غير مبالغ فيها. وقد اعتمد التصميم على الإطلالة البسيطة، مع ثنيات عند الصدر والخصر، ورباط أمامي، وحلية معدنية دائرية في الجزء العلوي.

مي عز الدين لفتت الأنظار بالإطلالة الجديدة (حسابها على إنستغرام)

وترى مصممة الأزياء هبة المغربي أن سوق البوركيني أصبح من القطاعات التي «تشهد طلباً متزايداً، مع اتساع الإقبال على ملابس السباحة المحتشمة، سواء من المحجبات أو غير المحجبات».

وتقول لـ«الشرق الأوسط» إن «دخول اسم فني معروف إلى هذه السوق «يمنح العلامة التجارية دفعة كبيرة؛ إذ قد تتجه بعض المستهلكات إلى تجربة المنتج بدافع الفضول أو البحث عن الجديد، فيما قد تجذبهن أيضاً الأسعار التنافسية، خاصة في ظل الفجوة الكبيرة بين المنتجات المصنوعة من خامات مرتفعة الثمن وأخرى أقل جودة».

وتضيف أن «ارتباط الفنانين بمنتجات تجارية، سواء في الملابس أو النظارات أو العطور، ليس ظاهرة محلية، وإنما اتجاه موجود في أسواق عديدة حول العالم».

وتشهد سوق ملابس السباحة المحتشمة في مصر قبل سنوات توسعاً ملحوظاً، مع دخول علامات تجارية عالمية ومحلية إلى هذا القطاع، بعدما طرحت شركات، من بينها «نايكي»، خطوطاً مخصصة للبوركيني، بالتوازي مع صعود علامات مصرية تستهدف شرائح مختلفة من المستهلكات، ومن أبرزها العلامة التي أسستها سيدة الأعمال والمؤثرة المصرية هادية غالب، والتي تعتمد على تصميمات جريئة، وألوان صاخبة. وفي المقابل، تتحول منتجات هادية غالب مع كل موسم صيف إلى محور جدل على مواقع التواصل الاجتماعي، بسبب أسعار بعض موديلاتها التي تتراوح بين 15 ألفاً و30 ألف جنيه (الدولار يساوي 51.3 جنيه مصري)، ما يفتح باب النقاش حول تسعير الأزياء المحلية وحدود الرفاهية في سوق ملابس الشاطئ.

ويذكر أن أحدث ظهور للفنانة المصرية مي عز الدين في الدراما كان من خلال مسلسل «قلبي ومفتاحه»، الذي عُرض في النصف الأول من موسم رمضان 2025، وحقق تفاعلاً واسعاً لدى الجمهور، وشارك في بطولته آسر ياسين، ومن تأليف تامر محسن ومها الوزير، وإخراج تامر محسن.

"); googletag.cmd.push(function() { onDvtagReady(function () { googletag.display('div-gpt-ad-3341368-4'); }); }); }

تؤكد هذه التجربة تنامي الاتجاه العالمي نحو دخول المشاهير في قطاع تصميم الأزياء والسلع الاستهلاكية. ويرى متخصصون أن تعاون الشخصيات العامة مع العلامات التجارية يعزز من فرص انتشار المنتجات ويجذب شرائح جديدة من المستهلكين. ويبقى التحدي الأبرز في هذه الأسواق هو الموازنة بين جودة الخامات والأسعار التنافسية لتلبية تطلعات مختلف الفئات.