جمعية الأدب المهنية تعزز حضور الأدب الوطني بمحاضرة عن شعراء الفرعة

تستعد سفارة جمعية الأدب المهنية بالوشم لتنظيم محاضرة أدبية مساء الجمعة القادمة تحت عنوان «شعراء من بلدة الفرعة»، وذلك في مقهى أماسي الريف الواقع ببلدة الفرعة. وتأتي الفعالية ضمن سلسلة أنشطة تهدف إلى تسليط الضوء على التجارب الشعرية المحلية وتكريم روّاد الأدب في المنطقة. واستهل الدكتور عبداللطيف بن محمد الحميد، رئيس سفارة جمعية الأدب بالوشم، الفعالية بالترحيب بالمشاركين.

وتعد هذه المحاضرة إحدى الفعاليات الأدبية التي تنظمها سفارة الوشم ضمن جهودها لإحياء التراث الأدبي في محافظة شقراء وتعزيز التواصل بين الأدباء والمجتمع.

وأشاد الحميد بدور وزارة الثقافة ممثلة في جمعية الأدب المهنية التي أسست 61 سفارة أدبية في مدن المملكة، ومنها سفارة الوشم ومقرها في دار تراث الوشم بمحافظة شقراء.

وعبر الحميد عن سعادته كون الفعالية تقام ببلدة الفرعة العريقة بتاريخها وتراثها ورجالها وشعرائها.شاكرا للمحاضر الاستاذ خالد الفايز والمقدم الاستاذ ابراهيم الموسى..والمستضيف الاستاذ محمد بن عبدالعزيز الفايز صاحب مطعم ومقهى أماسي الريف؛

كما قدم شكره لرئيس مركز الفرعة الاستاذ نواف الفايز وشكر زملائه أعضاء سفارة الوشم الفضلاء..ولكل من يحضر ويتفاعل ويشجع.

ويقدّم المحاضرة الشاعر خالد بن عبد العزيز الفايز، حيث يستعرض نماذج من شعراء الفرعة ومساراتهم الإبداعية وإسهاماتهم في الأدب الشعبي والفصيح، بالإضافة إلى تناول الخصائص الفنية التي تميز أعمالهم وتأثير البيئة المحلية في تشكيل تجاربهم الشعرية.

ويدير اللقاء إبراهيم بن سليمان الموسى الذي يطرح مداخلات حول أهمية توثيق التجارب الأدبية المحلية وربطها بالذاكرة الثقافية للوشم، كون هذه اللقاءات تُسهم في إبراز الأصوات الأدبية المؤثرة في محيطها الاجتماعي والثقافي. ومن المتوقع ان يشهد المقهى حضورًا من المهتمين بالأدب والتراث والتفاعل مع ما يُطرح من قراءات وشهادات حول شعراء البلدة، في أمسية تجمع بين المعرفة والوفاء للموروث الأدبي المحلي.

وتندرج هذه الفعالية ضمن مساعي جمعية الأدب المهنية لتعزيز النشاط الأدبي في مختلف مناطق المملكة عبر برامج نوعية تركز على إحياء التجارب المحلية وتمكين المواهب وربط الأدب بسياقه الاجتماعي والثقافي. وتحرص الجمعية عبر سفرائها في الوشم على تقديم مبادرات تبرز الهوية الأدبية للمنطقة وتدعم حضور الأدباء والشعراء في المنصات الثقافية.

وتُعد الفرعة إحدى بلدات إقليم الوشم التابعة لمحافظة شقراء شمال غرب منطقة الرياض ذات الجذور التاريخية العريقة، وتتميز ببيئتها الريفية الهادئة واهتمام أهلها بالعلم والأدب والزراعة حيث تمتاز بالأرض الخصبة والماء العذب ويقول عنها المؤرخ الاديب أ. عبدالله بن مساعد الفايز انها كانت تسمى قديماً بالبصيرة نسبة للبصرة في العراق لكثرة وجودة نخيلها وعذوبة مائها ، وقد خرج منها عدد من الشعراء والأدباء الذين أسهموا في تشكيل ملامح الأدب الشعبي في المنطقة، جدير بالذكر أن سفارة الوشم نظمت منذ تشكيلها امسيات ادبية في مرات وشقراء و اشيقر والقصب وثرمداء لقيت أصداء طيبة وحضوراً مكثفاً من المهتمين بالتاريخ والأدب والتراث.

ابراهيم الموسى

وتُعَد بلدة الفرعة إحدى البلدات التاريخية التابعة لمحافظة شقراء، وعُرفت باهتمام أهلها بالأدب والزراعة، مما جعلها منبعًا للعديد من الشعراء والأدباء. وتأتي هذه المحاضرة في إطار استراتيجية جمعية الأدب المهنية لتعزيز الحضور الأدبي في المناطق السعودية عبر إنشاء السفارات الأدبية، التي بلغ عددها 61 سفارة. وتستهدف الجمعية من خلال هذه الفعاليات توثيق الإبداعات الأدبية المحلية وربطها بالذاكرة الثقافية، مما يسهم في إثراء المشهد الأدبي الوطني. ومن المتوقع أن تُسهم هذه الأمسية في تسليط الضوء على الموروث الشعري لمنطقة الوشم، وتشجيع المواهب الشابة على المشاركة في الفعاليات الثقافية.