شعيب أم قصر.. وجهة تثري خيارات الترفيه بالرياض
غرب الرياض، يبرز شعيب أم قصر كوجهة بيئية استثمرت المقومات الطبيعية لتقديم متنفس مفتوح يمزج بين الطبيعة والترفيه، مما يعكس نهجًا تنمويًا يوازن التوسع العمراني مع الحفاظ على البيئة، ويمنح السكان والزوار فرصة الاستمتاع بمساحات خضراء داخل المدينة.
يأتي هذا المشروع ضمن جهود مدينة الرياض لتعزيز المساحات الخضراء وتحقيق التوازن البيئي في إطار رؤية المملكة 2030.
يوفر إطلالات بانورامية على امتداد الوادي
يقع الشعيب في حي العريجاء الوسطى، ويُعد رافدًا طبيعيًا لوادي حنيفة. وقد شهدت المنطقة أعمال تطوير وتأهيل ضمن مبادرات مشروع الرياض الخضراء، ركزت على إعادة تهيئته وفق معايير بيئية وهندسية للحفاظ على مكوناته الطبيعية وتحسين المشهد الحضري وتوفير بيئة مناسبة للأنشطة الرياضية والترفيهية.
ويضم الشعيب شبكة من مسارات المشي والجري والدراجات الهوائية، إلى جانب جسر رياضي بتصميم عصري يُعد من أبرز معالم الموقع، إذ يوفر إطلالات بانورامية على امتداد الوادي، فيما تضفي الإضاءة الليلية لمسة جمالية تعزز من جاذبيته بوصفه وجهة مفضلة للأنشطة الخارجية.
تنتشر في الشعيب الأشجار والنباتات المحلية، إضافة إلى شلالات ومسطحات مائية تضفي طابعًا طبيعيًا مميزًا. كما يضم مرافق خدمية كمناطق الجلوس ودورات المياه، مما يوفر بيئة مريحة تستوعب مختلف الزوار الراغبين في التنزه أو الرياضة أو قضاء الوقت في أحضان الطبيعة.
ويمثل شعيب أم قصر نموذجًا لتوجه العاصمة نحو تطوير وجهات بيئية مستدامة، من خلال استثمار الأودية الطبيعية وتحويلها إلى مرافق حضرية مفتوحة تسهم في رفع جودة الحياة، وتوسيع الخيارات الترفيهية، وتعزيز التكامل بين التنمية الحضرية والحفاظ على البيئة.
يمثل شعيب أم قصر نموذجًا عمليًا لتحويل الأودية الطبيعية إلى مرافق حضرية مستدامة، مما يسهم في رفع جودة الحياة وتوسيع الخيارات الترفيهية. وتتجه العاصمة إلى تطوير المزيد من الوجهات البيئية المماثلة، مع التركيز على التكامل بين التنمية الحضرية والحفاظ على البيئة. هذا التوجه يعزز مكانة الرياض كمدينة صديقة للبيئة وجاذبة للسكان والسياح.
المصدر الأصلي: أخبار 24
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.