يواصل متنزه الثروة الوطني في محافظة القرى ترسيخ مكانته كوجهة سياحية صيفية بارزة في شمال منطقة الباحة.

وتأتي هذه الجهود ضمن رؤية المملكة لتعزيز السياحة الداخلية وتطوير الوجهات الطبيعية.

الباحة 03 صفر 1448 هـ الموافق 17 يوليو 2026 م واس عزز متنزه الثروة الوطني بمحافظة القرى مكانته كواحد من أبرز الوجهات السياحية في منطقة الباحة، مستقطبًا زوار موسم صيف الباحة 2026 بما يملكه من مقومات طبيعية فريدة، وموقع استراتيجي، ومرافق ترفيهية وخدمية تثري تجربة الزائر. ويقع المتنزه، الذي طورته وهيأته بلدية محافظة القرى، على بعد نحو (31) كيلومترًا شمال مدينة الباحة، ويمتد على مساحة تزيد على (128) ألف متر مربع، تضم أكثر من (19) ألف متر مربع من المسطحات الخضراء، إلى جانب (850) شجرة تمنح الموقع طابعًا طبيعيًا يعزز جاذبيته. ويحتوي المتنزه على مسرح مفتوح يتسع لنحو (600) شخص، ومسرح للأطفال بطاقة استيعابية تتجاوز (150) شخصًا، إضافة إلى (30) لعبة للأطفال، و(30) جلسة للزوار، و(12) مرفقًا خدميًا، صُممت بما يتناسب مع طبيعة الموقع ويرفع تجربة مرتاديه. كما يضم المتنزه (17) مظلة موزعة في أرجاء الموقع، وأربعة مواقع لدورات المياه للرجال والنساء، إلى جانب منظومة إنارة متكاملة، ومرافق للألعاب الرياضية، ومناطق ترفيهية للأطفال، مما يوفر بيئة مناسبة للعائلات والمتنزهين. وتستمر أعمال التطوير في المتنزه من خلال تنفيذ طريق علوي يتيح إطلالات بانورامية على الطبيعة المحيطة، والتوسع في المظلات ومناطق الجلوس، إلى جانب إنشاء طريق يطل على سد وادي بيدة، في خطوة تهدف إلى تعزيز مقومات المتنزه ورفع جاذبيته كأحد أبرز المتنزهات السياحية في محافظة القرى. ويشهد متنزه الثروة الوطني إقبالًا متزايدًا من المواطنين والمقيمين خلال موسم الصيف، مستفيدًا من اعتدال الأجواء والطبيعة الجبلية، إلى جانب الفعاليات المصاحبة التي تستهدف مختلف الفئات العمرية، مما يسهم في تنشيط الحركة السياحية بالمنطقة.

ويُعد متنزه الثروة الوطني نموذجًا للاستثمار في المقومات الطبيعية، مما يسهم في جذب الزوار ودعم الاقتصاد المحلي. كما أن التوسع في المرافق يعكس التزام البلدية بتطوير الخدمات السياحية. ومن المتوقع أن يستمر الإقبال على المتنزه مع استمرار تحسين البنية التحتية.