شعيب أم قصر يحتضن الطبيعة والترفيه في قلب الرياض
يجمع شعيب أم قصر غرب الرياض بين المساحات الخضراء والمرافق الحديثة، ويشكل متنفساً طبيعياً يعزز جودة الحياة وفق رؤية تنموية مستدامة.
يمثل شعيب أم قصر غرب مدينة الرياض مشروعاً بيئياً يستثمر العناصر الطبيعية لخلق فضاء ترفيهي حضري متكامل.
يأتي هذا التطوير ضمن جهود مشروع الرياض الخضراء لتحويل الأودية الطبيعية إلى متنفسات حضرية مستدامة.
الرياض 07 صفر 1448 هـ الموافق 21 يوليو 2026 م واس
يبرز شعيب أم قصر غرب مدينة الرياض بوصفه أحد المشروعات البيئية التي أعادت توظيف العناصر الطبيعية في تشكيل فضاء حضري مفتوح، يجمع بين المقومات البيئية والمرافق الترفيهية، ويجسد نهجًا تنمويًا يوازن بين التنمية العمرانية والمحافظة على البيئة، عبر وجهات تمنح السكان والزوار متنفسًا طبيعيًا في قلب المدينة.
ويقع الشعيب في حي العريجاء الوسطى، ويُعد أحد الروافد الطبيعية لوادي حنيفة، فيما شكّلت أعمال التأهيل والتطوير التي نُفذت ضمن مبادرات مشروع الرياض الخضراء نقطة تحول في الموقع، بعد أن أُعيدت تهيئته وفق معايير بيئية وهندسية أسهمت في المحافظة على طبيعته، وإثراء المشهد الحضري، وتهيئة بيئة متكاملة لممارسة الأنشطة الرياضية والترفيهية.
وتتناغم في الشعيب المسارات المخصصة للمشي والجري مع مسارات الدراجات الهوائية، فيما يتوسطه جسر رياضي بتصميم معماري حديث يشكل أحد أبرز معالمه، ويمنح الزوار إطلالات متنوعة على امتداد الوادي، خاصة مع الإضاءة الليلية التي تضفي على المكان بعدًا جماليًا يعزز حضوره بوصفه وجهة للأنشطة الخارجية.
وتحيط بالمنطقة الأشجار والنباتات المتوافقة مع البيئة المحلية، إلى جانب الشلالات والمسطحات المائية التي تضفي طابعًا طبيعيًا على المكان، فيما توفر المرافق الخدمية، من مناطق الجلوس ودورات المياه، بيئة مهيأة لاستقبال الزوار بمختلف فئاتهم، بما يجعل الشعيب وجهة تجمع بين التنزه، والنشاط البدني، والاستمتاع بالطبيعة.
ويجسد شعيب أم قصر توجه الرياض نحو تطوير الوجهات البيئية المستدامة، من خلال استثمار الأودية الطبيعية وتحويلها إلى مرافق حضرية مفتوحة، تسهم في تعزيز جودة الحياة، وتوسيع خيارات الترفيه، وترسيخ مكانة العاصمة مدينةً تتكامل فيها التنمية العمرانية مع المحافظة على البيئة.
// انتهى //
17:34 ت مـ
0179
ويعكس شعيب أم قصر توجه الرياض نحو تعزيز البنية التحتية الخضراء وتحسين جودة الحياة. وتشهد العاصمة توسعاً في المشاريع البيئية التي توازن بين العمران والطبيعة. ويسهم هذا المشروع في زيادة خيارات الترفيه الخارجي للسكان والزوار، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030. ومن المتوقع أن تستمر مثل هذه المبادرات في تحويل الرياض إلى مدينة أكثر استدامة وصداقة للبيئة.
المصدر الأصلي: واس
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.