أفاد الدكتور خالد النمر، استشاري أمراض القلب وقسطرة الشرايين، بأن الدوخة في معظم الحالات لا تعود إلى مشكلة قلبية، بل ترتبط غالباً باضطرابات الأذن الداخلية أو الجهاز العصبي أو المخ، بحسب سياق الحالة والأعراض المرافقة.

تُعد الدوخة من الأعراض الشائعة التي تستدعي استشارة طبية، وغالباً ما تثير تساؤلات حول مصدرها وعلاقتها بصحة القلب.

وأكد النمر أن الدوخة المنعزلة ليست دليلاً على مرض قلبي، لكن اقترانها بعلامات تحذيرية معينة قد يجعلها مؤشراً خطيراً يستوجب التدخل الطبي الفوري، خاصة إذا تزامنت مع أعراض تؤثر في الدورة الدموية أو توحي بعدم انتظام نبض القلب.

وكشف النمر أن الأعراض التي قد تجعل الدوخة ذات منشأ قلبي تشمل خمسة علامات رئيسية، هي:

ألم الصدر
الخفقان
ضيق النفس
الإغماء المفاجئ
التعرّق البارد

وشدد على أن اجتماع الدوخة مع أي من هذه العلامات يستدعي تقييماً فورياً دون تهاون، داعياً إلى عدم ربط كل حالات الدوخة بالقلب مباشرة، مع التركيز على الأعراض المصاحبة لتحديد السبب بدقة وتوجيه الحالة نحو المسار العلاجي الملائم.

ويؤكد الأطباء أهمية التمييز بين الدوخة العابرة وتلك المصحوبة بأعراض قلبية، إذ قد ينقذ التشخيص المبكر حياة المريض. وتبقى مراجعة الطبيب المختص الخطوة الحاسمة لتحديد السبب الحقيقي وتجنب المضاعفات المحتملة.