تواصل هيئة الهلال الأحمر السعودي تحسين أداء منظومة الإسعاف الجوي، التي قامت بنقل 1526 مريضًا ومصابًا بواسطة الطائرات المروحية في عام 2025، وذلك ضمن شبكة إسعافية حديثة تهدف إلى تسريع الاستجابة للحالات الطارئة وزيادة فرص إنقاذ الأرواح في جميع أنحاء المملكة.

يأتي هذا التطوير في إطار جهود المملكة لتعزيز قدراتها الإسعافية وتقليل زمن الاستجابة للحوادث.

سجلت منطقة الرياض أعلى نسبة تغطية بين المناطق، بلغت 91.42%.

وأوضح التقرير السنوي للهيئة أن منظومة الإسعاف الجوي تضم 12 قاعدة موزعة على مناطق المملكة، إلى جانب 13 طائرة مروحية بمحركين مخصصة لنقل المصابين من مواقع الحوادث إلى المستشفيات، وطائرتين مجنحتين للنقل الطبي للمسافات الطويلة، مع توفير 170 ساعة طيران محجوزة لدعم الخدمات الإسعافية الجوية.

وبحسب التقرير، غطت خدمات الإسعاف الجوي أكثر من 27 مليون نسمة، مما ساهم في تحسين سرعة الوصول إلى الحالات الحرجة، لا سيما على الطرق السريعة وفي المناطق النائية، بالإضافة إلى دعم عمليات النقل الطبي المتخصص بين المستشفيات والمراكز المرجعية.

وجاءت منطقة الرياض في صدارة مناطق التغطية بنسبة 91.42%، تلتها منطقة مكة المكرمة بنسبة 23%، ثم المنطقة الشرقية بـ9%، والمدينة المنورة بـ6%، فيما بلغت نسبة التغطية في القصيم وجازان 4% لكل منهما، وسجلت حائل أقل نسبة تغطية بواقع 2%.

وأكدت الهيئة استمرارها في رفع جاهزيتها لمواجهة الطوارئ والأزمات عبر تنفيذ فرضيات دورية والمشاركة في التمارين الوطنية، إلى جانب تطوير قدراتها البشرية والتقنية من خلال التدريب المستمر وتحليل الدروس المستفادة، بما يسهم في تحسين كفاءة الاستجابة وتعزيز التكامل مع الجهات ذات العلاقة.

تُعد خدمات الإسعاف الجوي عنصرًا حيويًا في منظومة الرعاية الصحية، خاصة في المناطق الصعبة التضاريس. وتسعى الهيئة من خلال التوسع في القواعد والطائرات إلى تغطية أكبر عدد من السكان. كما أن التدريب المستمر والتمارين الدورية يعززان الجاهزية لمواجهة الطوارئ.