مدينة الملك عبدالله الطبية تدشن تقنية ذكية لمراقبة مرضى قصور القلب عن بُعد
دشّنت مدينة الملك عبدالله الطبية، عضو تجمع مكة المكرمة الصحي، مشروعًا نوعيًا جديدًا بمركز صحة القلب يتمثل في تطبيق نظام كارديو ميمز (CardioMEMS HF System)، إحدى أحدث التقنيات العال...
مدينة الملك عبدالله الطبية تدشن تقنية ذكية لمراقبة مرضى قصور القلب عن بُعد
مكة المكرمة - المدينة
يأتي هذا المشروع ضمن جهود المملكة لتعزيز الرعاية الصحية الذكية والاستباقية باستخدام أحدث التقنيات الطبية.
تاريخ النشر: 19 يوليو 2026 الساعة 15:06 بتوقيت السعودية

AA
أطلقت مدينة الملك عبدالله الطبية، عضو تجمع مكة المكرمة الصحي، مشروعًا نوعيًا في مركز صحة القلب عبر تطبيق نظام كارديو ميمز (CardioMEMS HF System)، وهو من أحدث التقنيات العالمية لمراقبة مرضى قصور عضلة القلب عن بُعد، في خطوة تدعم التحول نحو الرعاية الصحية الذكية والاستباقية، وتحسن جودة حياة المرضى وتقلل مضاعفات المرض.
ويعتمد النظام، على تقنية متقدمة لقياس ضغط الشريان الرئوي بشكل مستمر، بما يتيح للفريق الطبي اكتشاف المؤشرات المبكرة لتفاقم قصور القلب واحتباس السوائل قبل ظهور الأعراض السريرية بأيام أو حتى أسابيع، الأمر الذي يمكّن من التدخل العلاجي المبكر وتعديل الخطة العلاجية بصورة استباقية، بما يقلل الحاجة إلى دخول المستشفى ويحسن النتائج العلاجية. وأوضح الفريق الطبي أن التقنية تستهدف المرضى المصنفين ضمن الفئتين الثانية والثالثة من قصور القلب وفق تصنيف جمعية القلب الأمريكية (AHA)، حيث تُعد هذه الفئة الأكثر استفادة من المراقبة المستمرة لتجنب تدهور الحالة الصحية.
ويتكون النظام من مستشعر لاسلكي بالغ الصغر يُزرع بشكل دائم داخل الشريان الرئوي عبر إجراء قسطرة قلبية يمنى بسيط، دون الحاجة إلى بطاريات أو أسلاك، إضافة إلى جهاز منزلي ذكي من الجيل الجديد يتيح للمريض إجراء قياسات يومية بسهولة من منزله، من خلال الاستلقاء لدقائق معدودة على وسادة مخصصة تقوم بقراءة البيانات وإرسالها لاسلكيًا. وتُنقل القراءات بشكل آمن إلى منصة إلكترونية سحابية تُمكّن الفريق الطبي من متابعة مؤشرات ضغط الشريان الرئوي بصورة يومية عبر رسوم بيانية وتحليلات دقيقة، مما يتيح تعديل جرعات مدرات البول أو أدوية قصور القلب الأخرى عند الحاجة، دون انتظار ظهور الأعراض أو الحاجة إلى مراجعة العيادة في كل مرة. وأكد الفريق الطبي أن الدراسات السريرية المنشورة أظهرت فعالية عالية للنظام، حيث أسهم في خفض معدلات التنويم المرتبطة بقصور القلب بنسبة تراوحت بين 57% و69%، إلى جانب تحسين جودة الحياة وتقليل المضاعفات المرتبطة بالمرض، مما يجعله أحد أبرز الحلول الذكية الحديثة في متابعة مرضى قصور القلب.
ويعكس هذا التوجه حرص القطاع الصحي على الاستفادة من الابتكارات العالمية لتحسين النتائج العلاجية. وتظهر الدراسات أن تقنيات المراقبة عن بُعد تسهم في خفض معدلات التنويم بنسبة تصل إلى 69%، مما يخفف العبء على المستشفيات ويعزز الرعاية المنزلية. ومن المتوقع أن تسهم هذه الخطوة في تحسين إدارة أمراض القلب المزمنة في المملكة، خاصة بين الفئات الأكثر عرضة للمضاعفات.
المصدر الأصلي: المدينة
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.