بسبب العقم.. ما الحل بعد تحذير الخبراء من وضع الهاتف في الجيب؟
بسبب العقم.. ما الحل بعد تحذير الخبراء من وضع الهاتف في الجيب؟
نُشر هذا التقرير في 17 يوليو 2026 الساعة 15:51، وآخر تحديث في التاريخ نفسه والتوقيت ذاته.
تتزايد التحذيرات العلمية حول المخاطر الصحية الناجمة عن الاستخدام اليومي للهواتف الذكية، خاصة عند حملها في الجيوب الملاصقة للجسم.
«عكاظ» (جدة) OKAZ_ONLINE@
بالنسبة للملايين حول العالم، يُعد جيب البنطال المكان الأكثر سهولة وملاءمة للاحتفاظ بالهاتف الذكي أثناء التنقل. لكن هذه العادة اليومية البسيطة تخفي وراءها كواليس مرعبة، حيث تضع جهازك في تماس مباشر ومستمر مع جسمك، وتعرضه في الوقت ذاته لبيئة قاسية تدمر كفاءته وأمانه.
تقرير حديث لموقع «Biology Insights» المتخصص دق ناقوس الخطر، كاشفاً عن أضرار صحية وتقنية غير متوقعة قد تجعلك تعيد التفكير تماماً في طريقة حملك لهاتفك بعد اليوم.
كيف يدمر الجيب صحتك وهاتفك؟
- شبح العقم وتراجع الخصوبة
تعمل الهواتف الذكية عبر ترددات راديوية صنفتها الوكالة الدولية لبحوث السرطان (IARC) بأنها «قد تكون مسرطنة للبشر». وعند إيداع الهاتف في جيب البنطال، تنعدم المسافة بينه وبين الجسد تقريباً.
تشير الدراسات إلى أن قرب الهاتف الساخن وإشعاعاته الكهرومغناطيسية من المناطق الحساسة لدى الذكور قد يُحدث تغيرات سلبية واضحة في حركة الحيوانات المنوية وتركيزها، إلى جانب التأثيرات الحرارية التي تضعف الخصوبة.
- تلف البطارية وانحناء الهيكل
الهواتف الحديثة رقيقة للغاية، وحشرها داخل جيوب ضيقة يعرضها لضغط ميكانيكي هائل أثناء الجلوس أو الانحناء، مما قد يتسبب في التواء الهيكل أو تشقق الشاشة الداخلية.
علاوة على ذلك، فإن مزيج حرارة الهاتف أثناء التشغيل مع دفء الملابس يمنع تبريد الجهاز، مما يعرض بطاريات الليثيوم أيون للتلف السريع ويقصر عمرها الافتراضي.
- «وبر الجيوب» والتعرق
الجيوب ليست نظيفة كما تبدو، فهي مستودع دائم للأتربة الدقيقة و«وبر» الأقمشة. ومع الوقت، يتراكم هذا الوبر داخل منفذ الشحن وسماعات الهاتف، مكوناً حاجزاً يمنع كابل الشحن من العمل بشكل سليم.
أضف إلى ذلك، رطوبة التعرق الناتجة عن الحركة، والتي تتسرب بهدوء للمكونات الإلكترونية الداخلية مسببة تآكلاً خفياً في الدوائر الإلكترونية.
بدائل يوصي بها الخبراء
لحماية نفسك والحفاظ على سلامة جهازك الثمين، ينصح خبراء التقنية والبيولوجيا بالابتعاد عن وضع الهاتف في الجيب واعتماد حلول أكثر أماناً:
- الحقائب المخصصة: وضع الهاتف في حقيبة ظهر أو حقيبة يد صغيرة مبطنة، مع تخصيص جيب داخلي له بعيداً عن المفاتيح والأشياء الحادة.
- اكسسوارات حزام الخصر والذراع: استخدام حافظات تثبت على الحزام (Belt Clips) أو أحزمة الذراع الرياضية، مما يبقي الهاتف قريباً منك لكن دون ملامسة مباشرة للجذع.
- الساعات الذكية: الاعتماد عليها لمتابعة الإشعارات، والرد على المكالمات، وقراءة الرسائل السريعة دون الحاجة لإخراج الهاتف أو إبقائه ملاصقاً لجسدك طوال اليوم.
- قاعدة النصف بوصة: إذا اضطررت تماماً لوضع الهاتف في جيبك، ينصح الخبراء بترك مسافة صغيرة جداً (نصف بوصة على الأقل) باستخدام حافظة سميكة (Case)، لأن هذه المسافة البسيطة كفيلة بتقليل طاقة الترددات الراديوية التي يمتصها الجسم بدرجة كبيرة جداً.
وتأتي هذه التحذيرات في وقت يشهد العالم زيادة مطردة في الاعتماد على الهواتف الذكية، مما يستدعي نشر الوعي حول طرق الاستخدام الآمن. وينصح الخبراء باستخدام حافظات عازلة للإشعاع أو إبقاء الهاتف في حقيبة بدلاً من الجيب، تفادياً للأضرار المحتملة على المدى الطويل.
المصدر الأصلي: عكاظ
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.