تؤدي التغذية المتوازنة وظيفة أساسية في تعزيز القدرات العقلية كالذاكرة والانتباه والتركيز، إذ لا يقتصر دور الغذاء على تزويد الجسم بالطاقة، بل يمتد ليشمل دعم الأداء الإدراكي.

ويتزايد الاهتمام عالميا بعلاقة التغذية بصحة الدماغ، خاصة مع ارتفاع معدلات الأمراض المرتبطة بالتدهور المعرفي.

ووفقا لمجلس الصحة الخليجي، أظهرت الأبحاث أن اتباع نظام غذائي صحي يمكن أن يقي من تراجع الوظائف المعرفية مع التقدم في العمر.

أطعمة قد تضر الذاكرة

الإكثار من بعض الأطعمة قد يؤدي إلى ضعف التركيز أو التدهور المعرفي بسبب تأثيرها السلبي على الدماغ، ومنها:

السكريات المكررة:

مثل السكر الأبيض، الحلويات، المشروبات الغازية، والعصائر المحلاة صناعيًا.

أخبار متعلقة

تؤدي إلى تقلبات حادة في مستويات السكر في الدم، مما يسبب تذبذب الطاقة وصعوبة التركيز.

الدهون المتحولة:

تتسبب هذه الأطعمة في التهابات تؤثر سلبا على الدماغ، ومنها المقليات كالبطاطس المقلية والدونات، والمخبوزات المصنعة كالكعك الجاهز والبسكويت، والزيوت المهدرجة جزئيا.

الأطعمة المصنعة:

تحتوي على مواد حافظة ودهون ضارة قد تؤدي إلى تراجع الأداء العقلي مع الوقت، مثل: الوجبات السريعة (البرجر، البيتزا الجاهزة)، اللحوم المصنعة (النقانق)، والوجبات المجمدة الجاهزة.

انتبه.. بعض العادات الغذائية قد تضعف الذاكرة والتركيز - إكس

أطعمة مفيدة لتعزيز الذاكرة:

هذه الأطعمة تحتوي على عناصر غذائية مهمة لصحة الدماغ، مثل: مضادات الأكسدة، أحماض أوميجا-3، والفيتامينات والمعادن، ومن أبرزها:

التوتيات (التوت الأزرق، التوت الأسود، التوت الأحمر):

تحتوي هذه الأطعمة على مضادات أكسدة كالفلافونويدات، التي تعزز التواصل بين خلايا الدماغ وتخفض الالتهاب وتحمي الخلايا من التلف.

الأسماك الدهنية (السلمون والسردين):

غنية بأحماض أوميجا-3 الضرورية لوظائف الدماغ.

المكسرات (الجوز، اللوز، الكاجو، الفستق، البندق):

تُعد المكسرات من أهم الأطعمة التي تعزز صحة الدماغ، بفضل احتوائها على الدهون الصحية، فيتامين E، مضادات الأكسدة، وأحماض أوميجا-3.

وتشير التوصيات الغذائية إلى ضرورة تقليل استهلاك السكريات والدهون المتحولة والمشبعة. في المقابل، يُنصح بتناول الأطعمة الغنية بمضادات الأكسدة وأوميغا-3 مثل التوت والأسماك الدهنية. وتلعب هذه العناصر دورا في تقليل الالتهابات وتحسين وظائف الدماغ. ومع تزايد الأدلة، يصبح النظام الغذائي أداة هامة للوقاية من التدهور المعرفي.