الكونغو: ارتفاع إصابات إيبولا إلى 2344 والوفيات 930 حالة
أعلنت وزارة الصحة في جمهورية الكونغو الديمقراطية أن عدد الوفيات الناجمة عن تفشي فايروس إيبولا ارتفع إلى 930 حالة، من بين 2344 إصابة مؤكدة سُجلت حتى يوم السبت، في ظل استمرار تسارع انتشار المرض وتزايد التحديات التي تواجه فرق الاستجابة الصحية.وأوضحت الوزارة، في بيان صدر اليوم (الإثنين)، أنه تم تسجيل 37 وفاة جديدة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، وهو من أعلى معدلات الوفيات اليومية منذ بداية التفشي.وكانت السلطات قد أعلنت تفشي الوباء في شرق البلاد في 15 مايو، ويُعد هذا التفشي الأسرع انتشارًا على…
الكونغو: ارتفاع إصابات إيبولا إلى 2344 والوفيات 930 حالة
نشرت وزارة الصحة بيانها في 20 يوليو 2026 عند الساعة 12:41، مع آخر تحديث في الوقت نفسه.
يأتي هذا الإعلان في وقت يواصل فيه وباء إيبولا التفشي في شرق البلاد، مع تسجيل أرقام قياسية في الإصابات والوفيات.
أعلنت وزارة الصحة في جمهورية الكونغو الديمقراطية ارتفاع عدد الوفيات جراء تفشي فايروس إيبولا إلى 930 حالة، من أصل 2344 إصابة مؤكدة حتى السبت، مع استمرار تسارع انتشار المرض وتصاعد التحديات التي تواجه فرق الاستجابة.
وأوضحت الوزارة، في بيان صدر اليوم (الإثنين)، أنه تم تسجيل 37 وفاة جديدة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، وهو من أعلى معدلات الوفيات اليومية منذ بداية التفشي.
وكانت السلطات قد أعلنت عن التفشي في شرق البلاد بتاريخ 15 مايو، وهو الأسرع انتشارًا على الإطلاق، ويعود سببه إلى فايروس بونديبوغيو، وهو أحد الأنواع الأقل شيوعًا من فايروس إيبولا، ولا يتوفر له لقاح أو علاج معتمد حتى الآن.
ويأتي الارتفاع في أعداد الوفيات في وقت تعيق فيه المخاوف الأمنية جهود احتواء الوباء، خصوصا في إقليم إيتوري، الذي يُعد الأكثر تضررًا من انتشار المرض.
وذكرت السلطات أنه تم تسجيل 12 هجومًا على الأقل استهدفت مرافق صحية وفرقًا طبية منذ إعلان تفشي الوباء في منتصف مايو، الأمر الذي أثر بشكل مباشر على عمليات الاستجابة، كما أضرب عدد من العاملين في القطاع الصحي عن العمل احتجاجًا على تأخر صرف مستحقاتهم المالية.
وأضافت الوزارة أن 36 من العاملين في المجال الصحي لقوا حتفهم بعد إصابتهم بالفايروس أثناء أداء مهامهم.
وأكدت وزارة الصحة أن 724 مريضًا يتلقون الرعاية حاليًا داخل مراكز العزل والمستشفيات، مشيرة إلى أنها تواصل تعزيز إجراءات الاستجابة الصحية وتكثيف التدخلات في المناطق المتضررة للحد من انتشار المرض والسيطرة على تفشيه.
ويشكل تفشي فايروس بونديبوغيو تحديا إضافيا لعدم توفر لقاح أو علاج معتمد، مما يزيد من صعوبة السيطرة عليه. كما أن الهجمات المتكررة على المرافق الصحية تعيق الجهود الدولية والمحلية، مما يستدعي تعزيز التنسيق الأمني والإنساني. وتظل الوقاية والالتزام بإجراءات العزل أهم وسيلة للحد من الانتشار في الوقت الراهن.
المصدر الأصلي: عكاظ
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.