أعلنت وزارة الصحة، عبر منصتها التوعوية 'عش بصحة'، معلومات جديدة حول الدوبامين، مشيرة إلى أن هذا الناقل العصبي يؤدي أدوارا أوسع من مجرد كونه 'هرمون السعادة' كما يعتقد الكثيرون، حيث يشمل وظائف حيوية متنوعة.

يأتي هذا التوجيه في إطار الجهود التوعوية المستمرة لوزارة الصحة لتعزيز الصحة النفسية والتركيز لدى المواطنين.

وبينت الوزارة أن الدوبامين يعمل كناقل عصبي وهرمون في آن واحد، ويساهم في تحفيز التعلم والشعور بالمكافأة والرضا.

ودعت الوزارة المواطنين إلى اتباع عادات صحية يومية للحفاظ على التوازن الطبيعي لهذا الهرمون، أبرزها:

- تقليل وقت استخدام الشاشات، لأن الإفراط فيها يضر بتوازن الدوبامين.

- ممارسة النشاط البدني بانتظام، لما له من أثر مباشر في تحفيز إفراز الدوبامين بصورة طبيعية.

- تخصيص وقت للهوايات والأنشطة المحببة، فهي تنشط مراكز المكافأة في الدماغ بشكل فعال.

وأكدت الوزارة أن دعم التوازن الطبيعي للدوبامين من خلال هذه العادات البسيطة يُسهم في استعادة القدرة على التركيز وتحقيق الإنجاز في الحياة اليومية.

وتشير الدراسات إلى أن اختلال مستويات الدوبامين قد يؤدي إلى صعوبات في التركيز والإنتاجية. وتؤكد الوزارة أن الالتزام بهذه العادات الثلاث يمكن أن يساعد في استعادة التوازن الطبيعي. ويأتي هذا التوجيه في ظل تزايد استخدام الشاشات في الحياة اليومية، مما يستدعي الانتباه إلى تأثيره على الصحة العصبية. كما أن النشاط البدني والهوايات تعزز إفراز الدوبامين بشكل طبيعي دون آثار جانبية.