تحذير طبي من تداعيات السهر الصيفي على صحة القلب والأسرة
دعا استشاري أمراض القلب الدكتور خالد النمر العائلات إلى تجنب السهر حتى الفجر خلال العطلات الصيفية، مؤكداً أن النوم النهاري لا يعد بديلاً كافياً للنوم الليلي.
وجّه استشاري أمراض القلب وقسطرة الشرايين الدكتور خالد النمر تنبيهاً بشأن شيوع عادة السهر إلى وقت الفجر في موسم الإجازات الصيفية، لافتاً إلى الأثر السلبي لذلك على التوازن الطبيعي لساعة الجسم البيولوجية.
تأتي هذه التحذيرات في وقت تسعى فيه المؤسسات الصحية لتوعية المجتمع بأنماط الحياة الصحية خلال المواسم ومواجهة العادات السلبية المرتبطة بتغيير أوقات النوم.
وبيّن الدكتور النمر أن السهر لغاية الفجر يزيد احتمالية التعرض لمجموعة من الاعتلالات الصحية الجسيمة، وفي مقدمتها:
- ارتفاع ضغط الدم
- أمراض شرايين القلب
- اختلال نبضات القلب
ونبّه الاستشاري إلى أن الفئات الأكثر عرضة للخطر هم الأطفال وكبار السن ومرضى القلب، داعياً الأسر إلى مراعاة احتياجاتهم الصحية خلال فترة الإجازة.
وحول النوم في ساعات النهار، لفت الدكتور النمر إلى أنه لا يمثل تعويضاً تاماً ومماثلاً للنوم الليلي من منظور علم وظائف الأعضاء، بغض النظر عن تطابق إجمالي الساعات، مؤكداً ضرورة انتظام مواعيد النوم والاستيقاظ اتقاءً لتلك المخاطر الصحية.
تكتسب هذه التوجيهات الطبية أهمية بالغة نظراً لارتباط انتظام النوم بصحة الجهاز الدوري وسلامة وظائف الجسم الحيوية. ويُعد الأطفال وكبار السن ومرضى القلب الفئات الأكثر تأثراً باضطرابات النوم الموسمية. وتبقى التوعية الأسرية ركيزة أساسية لتفادي التداعيات الصحية الناجمة عن السهر الطويل. وتؤكد الممارسات السريرية ضرورة احترام الساعة البيولوجية للجسم لضمان الوقاية المستدامة من الأمراض المزمنة.
المصدر الأصلي: سبق
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.