أنقرة / الأناضول

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه لا يعتقد أن الصين وروسيا تبيعان أسلحة لإيران، لكنه حذر من أن القيام بذلك سيكون ضد مصلحتهما.

تأتي هذه التصريحات في ظل توتر متصاعد بين الولايات المتحدة وإيران على خلفية الهجمات في مضيق هرمز والغارات الجوية المتبادلة.

وفي تدوينة الجمعة، ذكر ترامب أنه التقى الرئيس الصيني شي جين بينغ في منتصف مايو، وأن شي أكد له أن الصين وشركاتها لن تقدم أو تبيع أسلحة لإيران تحت أي ظرف.

وأضاف ترامب: "بالنظر إلى علاقاتنا، آخذ كلامه على محمل الثقة، كما أنني أقدم له خدمات كبيرة جدًا"، دون توضيح.

وأشار ترامب إلى أن الرئيس الروسي بوتين أخبره، على الرغم من الحرب في أوكرانيا، أنه لن يزود إيران بالسلاح.

وأردف الرئيس الأمريكي: "بوتين يعلم أنني أبيع الأسلحة لدول حلف شمال الأطلسي (الناتو) وليس لأوكرانيا".

وختم بالقول: "أعتقد أن هاتين الدولتين الكبيرتين ليستا منخرطتين في بيع السلاح لإيران، ولو كانتا كذلك، لكان ذلك سيئًا جدًا بالنسبة لهما، ولن يكون بالتأكيد في مصلحتهما".

ومنذ نحو أسبوعين، تشن الولايات المتحدة غارات داخل إيران، بينما ترد طهران بهجمات بصواريخ وطائرات مسيّرة على قواعد ومنشآت عسكرية ومواقع تقول إنها مرتبطة بواشنطن في دول بالمنطقة.

ويأتي التصعيد رغم توقيع واشنطن وطهران في يونيو/حزيران الماضي مذكرة تفاهم تضمنت وقف القتال وبدء مفاوضات للتوصل إلى اتفاق أوسع لإنهاء الحرب التي بدأتها إسرائيل والولايات المتحدة في 28 فبراير/شباط الماضي.

لكن ترامب أعلن في 8 يوليو/ تموز الجاري انتهاء وقف إطلاق النار، عقب تعرض ناقلات في مضيق هرمز لهجمات اتهمت واشنطن طهران بالوقوف وراءها.

وتطالب واشنطن طهران بوقف مهاجمة السفن وضمان حرية الملاحة عبر مضيق هرمز، فيما تصر إيران على إخضاع عبور السفن لآلية تنظمها عبر الممر المطل على سواحلها، ما فاقم المخاوف من تعطل صادرات النفط والغاز من المنطقة.

وتأتي التصريحات في أعقاب انهيار وقف إطلاق النار الذي تم توقيعه في يونيو الماضي، وإعلان ترامب في 8 يوليو انتهاءه. وتتبادل واشنطن وطهران الاتهامات بشأن هجمات على ناقلات النفط في مضيق هرمز، مما يهدد حرية الملاحة وصادرات الطاقة العالمية. وتصر إيران على تنظيم عبور السفن عبر المضيق، بينما تطلب الولايات المتحدة بوقف الهجمات. هذا التصعيد يثير مخاوف من تعطل إمدادات النفط والغاز من المنطقة.