أسباب الفواق وطرق منزلية شائعة للسيطرة على التشنجات المؤقتة
تعرف على الأسباب الكامنة وراء ظهور الفواق المفاجئ وأبرز الأساليب المنزلية المتاحة للتعامل معه وإيقافه بفعالية.
تداهم الحازوقة الإنسان ثم تزول بسرعة، وغالباً لا تدوم سوى دقائق معدودة، غير أنها تكفي لتعطيل محادثة أو اجتماع رسمي، مما يدفع للبحث عن مسبباتها ووسائل علاجها البسيطة.
تعتبر هذه الحالة ظاهرة شائعة ومؤقتة تصيب مختلف الأشخاص في مواقف متنوعة خلال حياتهم اليومية.
تنتج الحازوقة، المعروفة أيضاً بالفواق، عن تقلص غير ارادي في الحجاب الحاجز الذي يعد العضلة الرئيسية المسؤولة عن التنفس، وينتج عن هذا الانقباض اغلاق فجائي للأحبال الصوتية مصدراً النغمة الخاصة بها.
أبرز المسببات اليومية
تناول الطعام بسرعة كبيرة أو الإفراط فيه.
المشروبات الغازية والكحول.
التغير المفاجئ في درجة حرارة الطعام أو الشراب.
المشاعر القوية كالتوتر والإثارة.
ابتلاع الهواء أثناء الأكل، أو التدخين، أو مضغ العلكة.
طرق منزلية شائعة لإيقافها
حبس الأنفاس: يتضمن أخذ شهيق عميق والاحتفاظ بالهواء للمدى المريح، ثم إخراجه تدريجياً، ويُعتقد أن ارتفاع نسبة ثاني أكسيد الكربون بالدم قد تسهم في إيقاف تشنج الحجاب الحاجز رغم عدم ضمان نجاحها.
شرب الماء البارد ببطء: جرعات صغيرة من الماء البارد قد تُعيد توجيه النبضات العصبية المرتبطة بالحازوقة، وتحفز النهايات العصبية في الحلق. يفضل بعضهم الشرب المتواصل، فيما يجد آخرون في الرشفات الصغيرة المتتالية فائدة أكبر.
ملعقة سكر: تناول ملعقة صغيرة من السكر الخشن وابلعها ببطء دون ماء. يُظن أن الطعم الحلو يحفز الأعصاب الفموية مما يعدّل مسار الإشارات العصبية المسببة للحازوقة، وإن كانت هذه الطريقة تبقى علاجاً شعبياً يفتقر إلى أدلة بحثية قوية.
ضم الركبتين إلى الصدر: تساعد هذه التقنية على تغيير وضع الحجاب الحاجز؛ اجلس وضم ساقيك المثنيتين إلى صدرك واشبكهما بذراعيك، وابقَ في هذا الوضع نحو دقيقة مع الحفاظ على تنفسك الطبيعي. ويمكن بديلاً عن ذلك الانحناء للأمام قليلاً أثناء الجلوس.
تناول شيء حامض جداً: قطعة ليمون أو بضع قطرات من الخل تحفز بقوة مستقبلات التذوق في الفم، مما قد يشغل الجهاز العصبي عن الانقباضات المنعكسة للحجاب الحاجز. يُنصح بتجنب هذه الطريقة لمن يعانون من التهاب المعدة أو القرحة أو حساسية مينا الأسنان.
متى تكون الحازوقة خطراً؟
في الغالبية العظمى من الحالات تختفي الحازوقة خلال دقائق، لكن إذا استمرت أكثر من 48 ساعة، أو تكررت دون سبب واضح، أو أعاقت الأكل والشرب والنوم والتنفس الطبيعي، فلا بد من استشارة الطبيب فوراً. إذ قد ترتبط الحازوقة المزمنة بأمراض الجهاز الهضمي أو اضطرابات عصبية أو خلل في الأيض أو آثار جانبية لبعض الأدوية.
تعد الحازوقة في الغالب عرضاً عابراً يزول تلقائياً دون تدخل طبّي معقد. وتساهم المعالجات المنزلية البسيطة في تخفيف حدتها استناداً إلى الممارسات الشائعة. ويبقى الوعي بالأسباب اليومية، مثل سرعة تناول الطعام أو التوتر، وسيلة مساعدة لتفادي حدوثها المتكرر. ويُنصح دائماً بمتابعة استمرار الحالة إذا امتدت لفترات غير معتادة.
المصدر الأصلي: سبق
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.