آلية وطنية لتعزيز أمان علاج السرطان بالإشعاع

أقر مجلس الوزراء، برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله –، آلية للتكامل بين هيئة الرقابة النووية والإشعاعية والمركز الوطني للسرطان بالمجلس الصحي السعودي، تهدف إلى استيفاء اشتراطات الرقابة النووية والإشعاعية.

تأتي هذه الموافقة ضمن جهود المملكة المتواصلة لتعزيز جودة الرعاية الصحية والالتزام بأعلى معايير السلامة.

تسعى الآلية إلى حماية الإنسان في التطبيقات الطبية لعلاج الأورام السرطانية باستخدام الإشعاع، وتفي بالتزامات المملكة الدولية، عبر متابعة تطوير السياسات واللوائح الكفيلة بالأمان الإشعاعي في مراكز العلاج الإشعاعي.

كما تتضمن الآلية مراقبة تأثير سياسات الأمان والأمن الإشعاعي ودورها في التأثير الإيجابي في تقليل معدلات الإصابة بالسرطان،والتوعية بالآثار الصحية للإشعاع وتعزيز ممارسة السلامة، إلى جانب تبادل البيانات والخبرات وإجراء الدراسات المتعلقة بالآثار الإشعاعية وأمراض السرطان، ودعم التدريب للمختصين في مجال الحماية من الإشعاع في الممارسات الإشعاعية الطبية، بما يسهم في تعزيز سلامة المرضى ودعم الجهود الوطنية للوقاية من السرطان ومكافحته.

وفي هذا الصدد قال الأمين العام للمجلس الصحي السعودي الدكتور نهار بن مزكي العازمي: تأتي موافقة مجلس الوزراء على آلية تكامل الأدوار بين هيئة الرقابة النووية والإشعاعية والمركز الوطني للسرطان بالمجلس الصحي السعودي لتحقيق متطلبات الرقابة النووية والإشعاعية؛ امتدادًا لما يحظى به القطاع الصحي وخدمات السرطان على وجه الخصوص من دعٍم وتمكين مستمرين من القيادة الرشيدة -حفظها الله- في مختلف الجوانب الوقائية والعلاجية والاجتماعية، وبما يسهم في رفع جودة وكفاءة الخدمات الصحية.

وأضاف العازمي؛ أن هذه الآلية تُرسخ التكامل بين هيئة الرقابة النووية والإشعاعية والمركز الوطني للسرطان، وتدعم بناء منظومة وطنية أكثر كفاءة في تنظيم ومتابعة الممارسات الإشعاعية الطبية، بما يعزز سلامة المرضى والممارسين الصحيين، ويضمن تطبيق أفضل الممارسات والمعايير الوطنية والدولية في مجال الحماية من الإشعاع.

يُشار إلى أن المركز الوطني للسرطان بالمجلس الصحي السعودي،يسعى إلى تطوير الخدمات المقدمة للسرطان ومكافحة تفشيه ومراقبة تطوراته، وتجويد خدماته الشاملة، ومتابعة مخرجات علاجه والعناية بالبحث والتطوير والتنسيق بين القطاعات الصحية والجهات ذات العلاقة بمرض ومرضى السرطان، والإسهام في المبادرات والبرامج الوطنية لتحسين جودة الرعاية الصحية، تحقيقًا لمستهدفات برنامج تحول القطاع الصحي ورؤية المملكة 2030.

وتمثل هذه الآلية خطوة مهمة نحو تحسين سلامة المرضى والعاملين في مجال العلاج الإشعاعي، وتدعم الجهود الوطنية للوقاية من السرطان ومكافحته. كما تعزز التكامل بين الجهات المعنية لتوحيد الإجراءات والرقابة، بما يسهم في تحقيق أهداف رؤية المملكة 2030 في القطاع الصحي.