اقترب إعلان خلوّ أوغندا من «إيبولا».. والكونغو تصارع التفشي الأعنف
تقترب أوغندا من إعلان انتصارها على فايروس الإيبولا بعد أشهر من القلق الصحي، إذ تستعد اليوم (الخميس) لخروج آخر مريض من مركز العزل في مستشفى مولاغو الوطني للإحالة في العاصمة كمبالا، في خطوة تُطلق رسمياً العدّ التنازلي لمدة 42 يوماً التي تشترطها منظمة الصحة العالمية قبل إعلان انتهاء التفشي.المتحدث باسم الحكومة الأوغندية آلان كاسوجا، أكد أن خروج آخر حالة سيُفعّل المهلة الزمنية المعتمدة دولياً، موضحاً أن البلاد ستكون على أعتاب إعلان خلوّها من الإيبولا إذا لم تُسجَّل أي إصابة جديدة خلال الأسابيع الستة…
تستعد أوغندا اليوم الخميس لإعلان خلوها من الإيبولا بعد شهور من القلق الصحي، حيث من المتوقع أن يغادر آخر مريض مركز العزل في مستشفى مولاغو الوطني في كمبالا، مما يبدأ العد التنازلي الذي حددته منظمة الصحة العالمية بـ42 يوماً قبل إعلان انتهاء التفشي.
يأتي هذا التقدم في أوغندا بعد أشهر من الجهود المكثفة للسيطرة على الفيروس، في وقت تتواصل فيه مراقبة الوضع عن كثب في دول الجوار.
المتحدث باسم الحكومة الأوغندية آلان كاسوجا، أكد أن خروج آخر حالة سيُفعّل المهلة الزمنية المعتمدة دولياً، موضحاً أن البلاد ستكون على أعتاب إعلان خلوّها من الإيبولا إذا لم تُسجَّل أي إصابة جديدة خلال الأسابيع الستة المقبلة.
أفادت بيانات وزارة الصحة في أوغندا بأن عدد المتعافين ارتفع إلى 17 شخصاً، ولم يبق سوى مريض واحد في العزل سيغادر اليوم، فيما سجلت البلاد حالتي وفاة، وبلغ عدد الإصابات المحلية خمس حالات مقابل 15 حالة وافدة من خارج البلاد. وجميع الإصابات مرتبطة بسلالة (بونديبوغيو) النادرة، التي وصفتها الصحة العالمية بأنها ثالث أكبر تفشٍ لهذه السلالة.
في المقابل، لا تزال جمهورية الكونغو الديمقراطية تواجه وضعاً صحياً أكثر تعقيداً، إذ كانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت حالة طوارئ صحية عامة هناك في مايو الماضي. وتظهر أحدث الأرقام الحكومية تسجيل 2011 إصابة مؤكدة و754 وفاة حتى يوم الأربعاء، مما يجعل هذا التفشي أحد أخطر موجات الإيبولا في السنوات الأخيرة.
وبينما تستعد أوغندا لمرحلة ما بعد الإيبولا، يراقب المجتمع الدولي عن كثْب تطورات الوضع في الكونغو، وسط جهود مكثفة لاحتواء الفايروس ومنع انتشاره عبر الحدود.
إن إعلان أوغندا خلوها من الإيبولا سيكون إنجازاً صحياً مهماً، لكنه لا يلغي الحاجة إلى الاستمرار في الترصد والوقاية. أما استمرار التفشي في الكونغو فيؤكد أن التحدي لا يزال قائماً، خاصة مع ضعف البنية الصحية في بعض المناطق. وسيبقى المجتمع الدولي في حالة تأهب لمنع أي عودة للفيروس عبر الحدود.
المصدر الأصلي: عكاظ
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.