أفادت مصادر خاصة لـ«الشرق الأوسط» بأن محمد الرشيدي، اللاعب السعودي الشاب، أصبح قريباً من العودة إلى دوري المحترفين، حيث يوشك على توقيع عقد مع نادي الخلود، مختتماً بذلك رحلته الاحترافية التي قادته عبر عدة أندية أوروبية على مدى أربع سنوات.

يأتي ذلك في إطار تزايد عودة اللاعبين السعوديين المحترفين في الخارج إلى الدوري المحلي في السنوات الأخيرة.

وحسب المصادر ذاتها، فإن إدارة الخلود أبدت اهتماماً واضحاً بضم اللاعب البالغ من العمر 24 عاماً، والذي يعد أحد أبرز نماذج برنامج الابتعاث السعودي لكرة القدم المعروف باسم «صقور المستقبل».

انطلقت مسيرة الرشيدي الكروية من أكاديمية نادي أُحد، حيث انتُخب للانضمام إلى برنامج «صقور المستقبل» الذي مكّنه من خوض تجربة احترافية في الخارج في سن مبكرة.

في فبراير 2022، وقّع الرشيدي عقده الاحترافي الأول مع فريق سلافيا براغ ب التشيكي، الذي مثّل محطته الأولى في رحلة الاحتراف الأوروبي.

ومن التشيك، انتقل الرشيدي إلى اليونان في سبتمبر (أيلول) 2023 ليرتدي قميص باوك بي، قبل أن يخوض تجربة أخرى مع نادي كافالا مطلع عام 2024.

الصيف نفسه شهد انتقالاً محورياً للرشيدي إلى نادي بانسيرايكوس اليوناني، حيث حقق إنجازاً تاريخياً كأول لاعب سعودي يلعب بصفة أساسية في دوري الدرجة الأولى اليوناني.

وفي صيف 2025، انتقل الرشيدي إلى الدوري البلجيكي موقِّعاً مع نادي باترو كونينكليكي ايسدن ماسميشيلين، في محطته الأوروبية الخامسة قبل ان يقرر العودة إلى الدوري السعودي عبر بوابة الخلود.

ويُعد الرشيدي واحداً من أبرز منتجات برنامج «صقور المستقبل» الذي يهدف إلى صقل المواهب السعودية عبر الاحتراف الخارجي. وقد أمضى اللاعب أربع سنوات في أوروبا، خاض خلالها تجارب في التشيك واليونان وبلجيكا. وعودته إلى الدوري السعودي في سن الرابعة والعشرين تمنحه فرصة لمواصلة التطور في بيئة محلية تنافسية. ومن المتوقع أن تُسهم خبرته الأوروبية في تعزيز صفوف الخلود خلال الموسم المقبل.