دوليالسودان

الأمم المتحدة: مساعدات لـ11 مليون سوداني بالنصف الأول 2026

أكد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة أن خطة الاستجابة للسودان لعام 2026 لم تتلقَ سوى 39% من التمويل المستهدف حتى الآن.

ويواجه السودان أزمة إنسانية حادة منذ اندلاع النزاع المسلح في أبريل 2023، مما أدى إلى نزوح ملايين الأشخاص وارتفاع كبير في الاحتياجات الإنسانية.

Adel Abdelrheem

23 يوليو 2026•تحديث: 24 يوليو 2026

HARTUM

السودان/ عادل عبد الرحيم/ الأناضول

أعلن المكتب، في بيان على موقع الأمم المتحدة، أن العاملين في المجال الإنساني تمكنوا من إيصال شكل واحد على الأقل من المساعدة إلى ما يقرب من 11 مليون شخص خلال الأشهر الستة الأولى من 2026.

وقال المكتب، في بيان نشره على موقع الأمم المتحدة الإلكتروني، إن الشركاء في المجال الإنساني تمكنوا من الوصول إلى نحو 11 مليون شخص وتقديم شكل واحد على الأقل من أشكال المساعدة لهم خلال الأشهر الستة الأولى من العام الجاري.

وأشار المكتب إلى أن شح التمويل والمخاوف الأمنية أديا إلى تقليص حجم الدعم المقدم، حيث حصل كثير من المستفيدين على حصص غذائية تكفي لثلاثة أو أربعة أشهر فقط بدلا من ستة أشهر كما كان مقررا.

وأضاف أن نقص التمويل يتسبب في "فجوات حرجة" في الاستجابة الإنسانية ويحد من نطاق المساعدات المقدمة للمحتاجين.

ولفت المكتب الأممي إلى أن 1.7 مليون شخص فقط، أي ما يعادل 16 بالمئة من إجمالي الأشخاص الذين تلقوا مساعدات خلال النصف الأول من العام، حصلوا على دعم متعدد القطاعات شمل الصحة والتعليم والحماية والأمن الغذائي وغيرها من الخدمات الأساسية.

ودعا مكتب "أوتشا" المانحين إلى توفير موارد إضافية لتمكين المنظمات الإنسانية من الوصول إلى أكبر عدد ممكن من المحتاجين، مشيرا إلى أن خطة الاستجابة للسودان لعام 2026 لم تحصل سوى على 39% من التمويل المطلوب.

وفي فبراير/ شباط 2026، أطلقت لأمم المتحدة خطة الاحتياجات الإنسانية للسودان لعام 2026 مستهدفة 20.4 مليون شخص بتكلفة 2.9 مليار دولار.

ويواجه السودان أزمة إنسانية متفاقمة جراء الحرب بين الجيش وقوات الدعم السريع المستمرة منذ أبريل/ نيسان 2023، والتي أسفرت عن عشرات آلاف القتلى ونحو 13 مليون نازح ولاجئ، وفق تقديرات الأمم المتحدة.

وتستهدف خطة الأمم المتحدة للاستجابة الإنسانية في السودان لعام 2026 توفير المساعدات لـ20.4 مليون شخص بتكلفة 2.9 مليار دولار. ومع ذلك، فإن التمويل المقدم لا يزال أقل من نصف المطلوب، مما يؤثر على قدرة المنظمات على تلبية الاحتياجات المتزايدة. ويشير الخبراء إلى أن استمرار القتال بين الجيش وقوات الدعم السريع يعقد جهود الإغاثة، خاصة في مناطق النزاع النشط. ومن المتوقع أن تتفاقم الأزمة إذا لم يتحسن التمويل والأمن في النصف الثاني من العام.