الكويت تعلن وقوع أضرار بمنفذ العبدلي الحدودي إثر هجوم بمسيّرات
بغداد تلقت إشعارا من الجانب الكويتي بإغلاق مؤقت للمنفذ الحدودي مع العراق
إسطنبول / الأناضول
أعلنت القوات المسلحة الكويتية، الخميس، أن منفذ العبدلي الحدودي مع العراق تعرض لأضرار مادية جراء هجوم بطائرات مسيّرة، مؤكدة عدم وقوع إصابات بشرية.
يأتي هذا الحادث في ظل تصعيد عسكري بين الولايات المتحدة وإيران في منطقة الخليج.
يأتي ذلك بعدما أعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ هجمات بطائرات مسيّرة استهدفت "مواقع عسكرية أمريكية" في الكويت.
وأوضح المتحدث باسم وزارة الدفاع الكويتية، سعود العطوان، أن الهجوم بطائرات مسيّرة 'معادية' على منفذ العبدلي ظهر الخميس تسبب بأضرار مادية فقط.
وبين العطوان أن الفرق المختصة تحركت فور الحادث لاتخاذ الإجراءات اللازمة وتأمين الموقع بالتنسيق مع الجهات المعنية.
وأشار إلى أن فرق التفتيش والتخلص من المتفجرات التابعة للقوة البرية بدأت أعمال المسح والتأمين ورفع مخلفات الطائرات المسيّرة، وفق الإجراءات الفنية المعتمدة، بما يضمن سلامة الموقع وخلوه من أي مخاطر.
وأكد الجيش الكويتي استمراره في أداء مهامه في إطار الجاهزية والاستعداد الدائم لحماية حدود البلاد وصون أمنها واستقرارها.
وفي وقت سابق الخميس، أفاد مصدر لوكالة الأنباء العراقية "واع"، بأن بغداد تلقت إشعارا من الجانب الكويتي بإغلاق منفذ العبدلي الحدودي مؤقتا عقب تعرضه لقصف بطائرة مسيّرة.
وتعرضت الكويت، إلى جانب دول عربية أخرى، خلال الأيام الأخيرة، لهجمات إيرانية، فيما قالت طهران إنها استهدفت قواعد ومواقع عسكرية أمريكية في الكويت وقطر والبحرين وسلطنة عُمان، ردا على الضربات الأمريكية ضدها.
ويأتي التصعيد رغم توقيع واشنطن وطهران في يونيو/ حزيران الماضي، مذكرة تفاهم تضمنت وقف القتال وبدء مفاوضات للتوصل إلى اتفاق أوسع.
لكن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن في 8 يوليو/ تموز الجاري انتهاء وقف إطلاق النار، عقب تعرض ناقلات في مضيق هرمز لهجمات اتهمت واشنطن طهران بالوقوف وراءها، لتستأنف الولايات المتحدة ضرباتها في إيران، وسط ردود إيرانية متصاعدة في المنطقة.
وتطالب واشنطن طهران بوقف مهاجمة السفن وضمان حرية الملاحة عبر مضيق هرمز، فيما تصر إيران على إخضاع عبور السفن لآلية تنظمها عبر الممر المطل على سواحلها، ما فاقم المخاوف من تعطل صادرات النفط والغاز من المنطقة.
والأربعاء، هدد ترامب بقصف مواقع من البنية التحتية في إيران، تشمل جسورا ومحطات لتوليد الطاقة، ردا على أي هجوم تشنه طهران على السفن أو حركة الملاحة في مضيق هرمز.
وجاء الهجوم بعد إعلان الحرس الثوري الإيراني تنفيذ ضربات بطائرات مسيّرة استهدفت مواقع عسكرية أمريكية في الكويت ودول خليجية أخرى. وتشهد المنطقة توتراً متصاعداً رغم توقيع واشنطن وطهران مذكرة تفاهم في يونيو الماضي. وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الثامن من يوليو الجاري انتهاء وقف إطلاق النار بعد هجمات على ناقلات في مضيق هرمز. وتستمر الضربات الأمريكية على إيران وردودها في المنطقة.
المصدر الأصلي: وكالة الأناضول
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.