الناتو والاتحاد الأوروبي يجددان التزامهما بدعم أوكرانيا
على لسان الأمين العام للناتو مارك روته ورئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا...
بروكسل/ الأناضول
جدّد كل من حلف شمال الأطلسي (الناتو) والاتحاد الأوروبي خلال قمة 'تحالف الراغبين' في باريس التأكيد على التزامهما بمواصلة تقديم الدعم السياسي والعسكري والمالي لأوكرانيا.
وقد تشكل 'تحالف الراغبين' في مارس 2025 بمبادرة من بريطانيا وفرنسا لتنسيق الجهود الدولية لدعم أوكرانيا.
وفي تدوينة على منصة 'إكس'، الاثنين، شدد الأمين العام لحلف الناتو مارك روته على أن دعم أوكرانيا القوي سيظل أولوية للناتو.
من جانبه، قال رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا على منصة "إكس" إن اجتماع باريس كان مهما وجاء في توقيت مناسب لدفع الدعم المقدم إلى أوكرانيا.
وأكد أن الاتحاد الأوروبي متوافق بكل أعضائه على استراتيجية "السلام عبر القوة".
وأوضح أن هذه الاستراتيجية تقوم على زيادة الدعم لأوكرانيا، وتعزيز الضغوط على روسيا، والمضي قدما نحو تحقيق سلام عادل ودائم.
من جهتها، أعلنت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين توقيع اتفاق بين الاتحاد الأوروبي وبريطانيا يتيح للندن الانضمام إلى برنامج قروض دعم أوكرانيا الذي تبلغ قيمته 90 مليار يورو.
وأوضحت فون دير لاين أن الاتفاق سيمنح أوكرانيا إمكانية الوصول إلى شبكة أوسع من موردي المعدات الدفاعية، الأمر الذي سيسهم في تلبية احتياجات كييف في ساحة المعركة.
ويُعد 'تحالف الراغبين' إطاراً دولياً أُطلق بمبادرة من بريطانيا وفرنسا عقب قمة لندن في مارس 2025، والتي جمعت قادة أوروبيين وممثلين عن منظمات دولية لمناقشة سبل تعزيز السلام في أوكرانيا.
ويضم التحالف أكثر من 30 عضوا، وتشكل الدول الأوروبية غالبية أعضائه، ومنذ تأسيسه، شاركت تركيا في أنشطة التحالف، ومن المتوقع أن تتولى في المرحلة المقبلة قيادة الأنشطة المتعلقة بالمجال البحري، في حال استكمال وإقرار الإطارين القانوني والسياسي اللازمين لذلك.
ومنذ 24 فبراير/ شباط 2022 تشن روسيا هجوما عسكريا على جارتها أوكرانيا تشترط لإنهائه تخلي كييف عن الانضمام لكيانات عسكرية غربية، وهو ما تعتبره كييف "تدخلا" في شؤونها.
وتقوم استراتيجية 'السلام عبر القوة' على زيادة دعم أوكرانيا وتكثيف الضغط على روسيا للوصول إلى سلام عادل. يضم التحالف أكثر من 30 عضواً، غالبيتهم من الدول الأوروبية، ومن المتوقع أن تتولى تركيا قيادة الأنشطة البحرية فيه. ومنذ فبراير 2022، تواصل روسيا عملياتها العسكرية في أوكرانيا، مشترطة تخلي كييف عن الانضمام إلى الكيانات الغربية.
المصدر الأصلي: وكالة الأناضول
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.