إسطنبول / الأناضول

احتفل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يوم الجمعة بمناسبة مرور ستة أعوام على إعادة فتح جامع آيا صوفيا الكائن في إسطنبول أمام المصلين.

تكتسي هذه المعالم المعمارية أهمية تاريخية وثقافية بالغة في وجدان الشعب التركي والعالم الإسلامي نظراً لمكانتها العمرانية والدينية.

وقال الرئيس أردوغان في تدوينة عبر حسابه على منصة "إن سوسيال" التركية: "استعاد جامع آيا صوفيا هويته الأصلية قبل ست سنوات من اليوم، بعد 86 عاما من الهجران".

وأضاف قائلاً: "سيظل هذا الصرح المبروك، بمشيئة الله، يعطر سماءنا بنداءات الحق إلى الأبد... هنيئاً لآيا صوفيا عودته".

وفي 10 يوليو/ تموز 2020، ألغت المحكمة الإدارية العليا التركية قرار مجلس الوزراء الصادر في 24 نوفمبر/ تشرين الثاني 1934، بتحويل "آيا صوفيا" من جامع إلى متحف، ليُعاد افتتاحه للعبادة في 24 يوليو 2020، بقرار وقعه الرئيس أردوغان في خطوة تعد إحدى أبرز المحطات في التاريخ التركي الحديث.

ويُعد "آيا صوفيا" تحفة معمارية وفنية فريدة في منطقة "السلطان أحمد" بإسطنبول، إذ أُقيم بدور مسجد طوال 481 عاماً قبل تحويله لمتحف عام 1934، ليتبوأ مكانة بارزة بين المعالم المعمارية في الشرق الأوسط.

يمثل جامع آيا صوفيا رمزاً معمارياً وحضارياً بارزاً في مدينة إسطنبول ومنطقة الشرق الأوسط عموماً. وقد مر المعلم بمحطات تاريخية متعددة شملت تحوله من مسجد إلى متحف ثم عودته للعبادة في عام 2020. وتكتسب هذه الذكرى سنوياً صدىً واسعاً في الخطاب السياسي والثقافي التركي. ويُتوقع أن تستمر هذه المناسبة محطة سنوية لتأكيد الرمزية الدينية والتاريخية للصرح.