أكد حارس مرمى المنتخب الإنجليزي جوردان بيكفورد ثقته بقدرة فريقه على ضبط النفس والحفاظ على التركيز، في المواجهة المرتقبة التي ستجمعهم بنظيرهم الأرجنتيني يوم الأربعاء في مدينة أتلانتا ضمن منافسات نصف نهائي كأس العالم لكرة القدم في أميركا الشمالية.

تُعد بطولة كأس العالم الحدث الرياضي الأبرز في عالم كرة القدم، حيث تجذب الأنظار عالمياً في مراحلها الحاسمة التي تسبق المباراة النهائية.

تُعرف المواجهات الكروية بين المنتخبين بأنها من بين الأكثر توتراً وحدة على مستوى العالم، نظراً لما تشهده من أحداث شائكة داخل المستطيل الأخضر وخارجه.

أخبار متعلقة

وقال بيكفورد إن إنكلترا نجحت إلى حد كبير في تجنّب المشاحنات خلال النسخة الحالية ويمكنها التعامل مع الضغوط.
وأضاف الاثنين في مقر تدريبات المنتخب في كانساس سيتي: "أعتقد أنكم رأيتم طوال البطولة رغبتنا في الفوز بالالتحامات. لم ندخل في أي مشادات أو شيء من هذا القبيل".
وتابع "نحن نحظى باحترام كبير داخل اللعبة. القرارات تأتي لصالحنا أو ضدنا، لكننا نعيد التركيز ونواصل وندع كرة القدم تتحدث".
وأردف قائلا: "هذا ما قمنا به طوال البطولة. باستثناء جاريل (كوانساه طرد ضد المكسيك في ربع النهائي)، لم نتعرض لأي إيقافات، ولا إنذارات ثانية أو ما شابه ذلك".
وسيكون قائد الأرجنتين ليونيل ميسي محور الاهتمام قبل نصف النهائي في أتلانتا، لكن حارس مرمى إيفرتون أشاد أيضا بنجوم إنكلترا.
وقال: "الجميع سيتحدث عن ميسي لأنه أحد أعظم من لعبوا الكرة على الإطلاق".
وأضاف "لكن لا يمكن تجاهل القدرات والمواهب التي نمتلكها في المنتخب، هجوميا ودفاعيا ومن حيث روح الجماعة. لدينا كل شيء، وهذا ما نحتاج إلى إظهاره يوم الأربعاء".
ويزخر تاريخ المواجهات بين إنكلترا والأرجنتين بالوقائع، في ظل نزاع السيادة المستمر على جزر فوكلاند، المعروفة بالإسبانية باسم مالفيناس، في جنوب المحيط الأطلسي.
وكانت أبرز مواجهة بين المنتخبين فوز الأرجنتين 2-1 في مونديال 1986 في المكسيك والذي شهد هدفين لدييغو مارادونا، أحدهما الشهير بـ"يد الله" والآخر هدف من مجهود فردي مذهل يُعد من بين الأفضل في التاريخ.
لكن هذا الإرث التاريخي ليس ذا أهمية كبيرة بالنسبة لبيكفورد، في وقت تسعى فيه إنكلترا لتحقيق لقب كبير للمرة الأولى منذ عام 1966.
وقال: "إنها مباراة بيننا وبينهم من أجل مكان في النهائي، وهي مباراة كرة قدم. 90 دقيقة، 120، أو ركلات ترجيح".
وختم: "نحن جاهزون لأي شيء، والأمر يتعلق بمن سيخرج منتصرا. نحن مستعدون تماما لذلك".
جو/م م/جأش

تتجاوز هذه المواجهة في أبعادها حدود الرياضة لتصبح اختباراً ذهنياً وبدنياً للفريقين، حيث تسعى إنجلترا لإنهاء صيامها الطويل عن الألقاب الكبرى منذ عام 1966. ومع ترقب العالم للمباراة، سيكون الرهان على قدرة اللاعبين على التحكم في انفعالاتهم أمام ضغوطات بحجم نصف النهائي، خاصة مع وجود نجوم من طراز ليونيل ميسي في الطرف المقابل.