القدس/ الأناضول

أعلنت إسرائيل، الثلاثاء، رفضها السماح بهبوط طائرات تزويد بالوقود أمريكية إضافية في مطار بن غوريون، بما يتجاوز العشرين طائرة المتفق عليها، على أن تتوقف الطائرات الأخرى في قواعد سلاح الجو.

تأتي هذه الخطوة في ظل التنسيق العسكري الوثيق بين إسرائيل والولايات المتحدة، ووسط توترات إقليمية متصاعدة.

وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت": "أصدرت وزيرة النقل، ميري ريغيف، تعليمات تقضي بعدم السماح بهبوط أي طائرات تزود بالوقود أمريكية إضافية، بخلاف العشرين طائرة المتوقفة في مطار بن غوريون، وذلك وفقا للاتفاق الأصلي، بهدف منع إلغاء الرحلات التجارية".

وأضافت الصحيفة أن الطائرات الإضافية، على حد قولها، "يُذكر أن طائرات التزود بالوقود الإضافية التي هبطت في مطار بن غوريون وصلت أيضا من دول خليجية تتعرض لهجمات إيرانية"، دون إبداء أي تفاصيل إضافية.

وبحسب ما نقلته يديعوت أحرونوت عن ريغيف، فقد أشارت في بيانها إلى أنها أنجزت تقييماً للوضع الراهن.

وقالت ريغيف: "نحن في منتصف فصل الصيف، وقد اشترى مئات الآلاف من المواطنين الإسرائيليين تذاكر سفر للاستمتاع بإجازتهم الصيفية. لقد وعدنا بتسهيل هذه الرحلات وعدم إلغاء أي تذكرة بسبب طائرات التزود بالوقود الأمريكية".

وأضافت: "لذلك، أصدرتُ تعليماتي لسلطة المطارات الإسرائيلية بعدم السماح بهبوط طائرات التزود بالوقود بما يتجاوز العدد المتفق عليه، أي ما يزيد عن 20 طائرة ستتوقف في مطار بن غوريون. أما باقي الطائرات فستتوقف في قواعد القوات الجوية".

بدورها، أفادت هيئة البث الإسرائيلية، الثلاثاء، بأن سلطة المطارات "أصدرت تعليمات استثنائية ومؤقتة إلى هيئة مراقبة الحركة الجوية، تقضي بأنه لا ينبغي السماح لطائرات التزود بالوقود الأمريكية بالهبوط في مطار بن غوريون”.

وأردفت: "التقييم هو أن التوجيه صدر من مكتب وزيرة النقل ميري ريغيف، إلى سلطة المطارات".

يتبع//

ويُظهر القرار حرص إسرائيل على حماية مصالح مواطنيها وعدم تعطيل حركة السفر في ذروة الموسم السياحي. كما يعكس التوازن الذي تحافظ عليه تل أبيب بين التعاون العسكري مع واشنطن وحاجة الاقتصاد المحلي إلى استمرارية الخدمات الحيوية. ويمكن أن يكون لهذا القرار تداعيات على مستوى التنسيق اللوجستي بين الجانبين في المستقبل.