إسطنبول.. الطفل البريطاني "جوشوا" يواصل حملته لمناهضة الإسلاموفوبيا
الحملة انطلقت في بريطانيا عقب اعتداء استهدف مسجداً في مدينة بيتربورو عام 2025..
إسطنبول.. الطفل البريطاني "جوشوا" يواصل حملته لمناهضة الإسلاموفوبيا
بدأت حملة الطفل البريطاني المصاب بالتوحد، جوشوا هاريس، بعد اعتداء استهدف أحد المساجد في مدينة بيتربورو البريطانية عام 2025، وتهدف إلى نشر رسالة محبة بدلاً من الكراهية.
تأتي هذه الحملة في سياق مبادرات مدنية تهدف إلى تعزيز التسامح الديني ومواجهة خطاب الكراهية.
Elif Somuncu, Yılmaz Öztürk
23 يوليو 2026•تحديث: 23 يوليو 2026
photo: Ağıt Erdi Ulukaya / AA
İSTANBUL
إسطنبول / الأناضول
زار جوشوا هاريس (12 عاماً)، المعروف بـ"جوشي مان"، جامع "والدة الجديد" في إسطنبول رفقة والده دان و11 طفلاً من غزة، حيث وزعوا الكعك على المصلين والسياح عقب صلاة الظهر، ولاقت المبادرة تفاعلاً واسعاً.
وقال والد جوشوا في كلمة خلال الفعالية إن الحملة انطلقت في بريطانيا إثر هجوم استهدف مسجداً في بيتربورو عام 2025، بهدف الرد على الكراهية برسالة محبة وتضامن.
وقال والده في كلمة خلال الفعالية إن الحملة انطلقت في بريطانيا عقب اعتداء استهدف مسجداً في مدينة بيتربورو عام 2025، وذلك بهدف الرد على الكراهية برسالة محبة وتضامن.
وأضاف أن الحملة امتدت إلى عدة دول، بينها السعودية والبوسنة، معرباً عن سعادته بحفاوة الاستقبال التي حظوا بها في تركيا.
يدأب الأب وابنه على مواصلة المبادرة رغم التهديدات التي تلقياها، وقد شملت الحملة زيارة أكثر من 100 مسجد في بريطانيا قبل أن تتوسع إلى دول أخرى.
وأمس الأربعاء، استقبل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الطفل البريطاني جوشوا هاريس في مكتب الرئاسة بقصر دولمة بهجة في إسطنبول.
واشتهر جوشوا هاريس بإطلاق حملته في بريطانيا عقب أعمال الكراهية المعادية للمسلمين، حيث قام بتوزيع الكعك في المساجد في مبادرة هدفت إلى تعزيز التفاهم ونبذ الكراهية.
وتعود بداية الحملة إلى أكتوبر/ تشرين الأول 2025، حين اقتحم المتطرف اليميني ألكسندر هوبر أحد المساجد في مدينة بيتربورو واعتدى على المصلين والشرطة.
وعقب الحادثة، قرر دان هاريس وابنه جوشوا، اللذان يعيشان بالقرب من المسجد، إعداد الكعك وتوزيعه تضامنا مع المسلمين.
وفي إطار حملة "لا تكره.. اصنع كعكة"، زار الأب وابنه أكثر من 100 مسجد داخل بريطانيا في إطار جهود مكافحة الإسلاموفوبيا وتعزيز التعايش.
وحظيت حملة جوشوا هاريس باهتمام إعلامي واسع، خاصة بعد استقبال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان له في مكتبه بقصر دولمة بهجة. وتعد هذه الزيارة تأكيداً على دعم القيادة التركية لمكافحة الإسلاموفوبيا. ورغم التحديات والتهديدات التي واجهتها، تواصل الحملة توسعها لتشمل دولاً جديدة. ومن المتوقع أن تسهم هذه المبادرة في تعزيز الحوار بين الثقافات ونشر قيم التسامح.
المصدر الأصلي: وكالة الأناضول
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.