أنقرة/ الأناضول

كشفت وزارة الصحة الإيرانية، يوم الجمعة، عن زيادة جديدة في عدد ضحايا الغارات الجوية الأميركية على الأراضي الإيرانية منذ 27 يونيو الماضي، ليصل إجمالي القتلى إلى 59 والمصابين إلى 666.

تأتي هذه التطورات في إطار تصعيد عسكري متبادل بين واشنطن وطهران منذ أسابيع، رغم جهود دبلوماسية سابقة لتهدئة الأوضاع.

أفاد حسين كرمانبور، المسؤول في وزارة الصحة الإيرانية، عبر حسابه على منصة إكس بأن حصيلة الغارات الأميركية منذ 27 يونيو بلغت 59 قتيلاً و666 مصاباً.

وأضاف أن 32 مصاباً لا يزالون يتلقون العلاج في المستشفيات، بينما غادر بقية الجرحى بعد تلقيهم الرعاية الطبية اللازمة.

والخميس، أعلن كرمانبور، في تدوينة له، أن عدد القتلى بلغ 55 شخصا، فضلا عن إصابة 629 منذ 27 يونيو.

وتواصل الولايات المتحدة منذ قرابة أسبوعين شن غارات جوية مكثفة على أهداف داخل إيران، في حين ترد طهران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيرة على قواعد عسكرية ومنشآت تقول إنها تابعة لواشنطن في دول إقليمية.

ويأتي التصعيد رغم توقيع واشنطن وطهران في يونيو الماضي، مذكرة تفاهم تضمنت وقف القتال وبدء مفاوضات للتوصل إلى اتفاق أوسع.

غير أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعلن في 8 يوليو الجاري انتهاء الهدنة، بعد اتهام طهران بالوقوف وراء هجمات استهدفت ناقلات نفط في مضيق هرمز، لتعاود واشنطن قصف مواقع إيرانية، في ظل تصاعد الردود الإيرانية في المنطقة.

وتطالب واشنطن طهران بوقف مهاجمة السفن وضمان حرية الملاحة عبر مضيق هرمز، فيما تصر إيران على إخضاع عبور السفن لآلية تنظمها عبر الممر المطل على سواحلها، ما فاقم المخاوف من تعطل صادرات النفط والغاز من المنطقة.

ويأتي هذا التصعيد في وقت يشهد فيه مضيق هرمز توتراً متزايداً، حيث تطالب واشنطن بضمان حرية الملاحة بينما تصر طهران على تنظيم العبور. ويثير هذا الوضع مخاوف من تعطل صادرات النفط والغاز من المنطقة، مما قد يؤثر على الأسواق العالمية. وكانت واشنطن وطهران قد وقعتا مذكرة تفاهم في يونيو الماضي تضمنت وقف القتال، لكن سرعان ما انهارت الهدنة بعد هجمات على ناقلات في المضيق.