إسطنبول/ الأناضول

كشفت وزارة الصحة الإيرانية، اليوم الخميس، عن حصيلة محدثة للهجمات الأميركية التي تشنها واشنطن على أراضيها منذ 27 يونيو الماضي، لتؤكد أن عدد القتلى بلغ 55 شخصاً وعدد المصابين 629.

تأتي هذه الأرقام في وقت يشهد فيه الشرق الأوسط تصعيداً عسكرياً متبادلاً بين الولايات المتحدة وإيران، مع استمرار الضربات الجوية والصاروخية.

وأوضح حسين كرمانبور، المسؤول في وزارة الصحة، عبر منصة إكس، أن حصيلة القتلى جراء الغارات الجوية الأميركية التي انطلقت في 27 يونيو بلغت 55، بينما بلغ عدد المصابين 629.

وأشار إلى أن 36 من الجرحى ما زالوا يتلقون العلاج في المستشفيات، فيما غادر البقية بعد حصولهم على الرعاية.

وفي تصريح سابق الأربعاء، كان كرمانبور قد أعلن أن القتلى بلغوا 53 والمصابين 592.

ومنذ نحو أسبوعين، تشن الولايات المتحدة موجات متتالية من الضربات على مواقع داخل إيران، بينما ترد طهران بهجمات بصواريخ وطائرات مسيّرة على قواعد ومنشآت عسكرية ومواقع تقول إنها مرتبطة بواشنطن في دول بالمنطقة.

ويأتي التصعيد رغم توقيع واشنطن وطهران في يونيو الماضي، مذكرة تفاهم تضمنت وقف القتال وبدء مفاوضات للتوصل إلى اتفاق أوسع.

لكن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن في 8 يوليو/ تموز الجاري انتهاء وقف إطلاق النار، عقب تعرض ناقلات في مضيق هرمز لهجمات اتهمت واشنطن طهران بالوقوف وراءها، لتستأنف الولايات المتحدة ضرباتها داخل إيران، وسط ردود إيرانية متصاعدة في المنطقة.

وتطالب واشنطن طهران بوقف مهاجمة السفن وضمان حرية الملاحة عبر مضيق هرمز، فيما تصر إيران على إخضاع عبور السفن لآلية تنظمها عبر الممر المطل على سواحلها، ما فاقم المخاوف من تعطل صادرات النفط والغاز من المنطقة.

يأتي هذا التصعيد رغم توقيع مذكرة تفاهم بين البلدين في يونيو الماضي لوقف الأعمال القتالية. إلا أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعلن في 8 يوليو الجاري إنهاء الاتفاق بعد اتهامات لإيران باستهداف ناقلات نفط في مضيق هرمز. وتتمسك طهران بفرض آلية رقابية على عبور السفن عبر المضيق، بينما تصر واشنطن على ضمان حرية الملاحة. ويزيد ذلك من المخاوف من تعطل إمدادات الطاقة العالمية عبر هذا الممر الحيوي.