طهران: هجمات بالمسيرات على قواعد أميركية بالكويت ومركز أمازون بالبحرين
أعلنت إيران تنفيذ هجمات بطائرات مسيرة على مواقع عسكرية أميركية في الكويت، بالإضافة إلى استهداف ما تبقى من مركز حوسبة سحابية تابع لأمازون في البحرين، ضمن سلسلة عمليات رداً على الضربات الأميركية الأخيرة داخل الأراضي الإيرانية.
طهران/ الأناضول
كشف الجيش الإيراني مساء الجمعة عن شن هجمات بطائرات دون طيار استهدفت قوات أميركية في الكويت، في إطار ما وصفه بـ'الموجة الخامسة والعشرين من عملية البرق'.
تأتي هذه الهجمات ضمن تصعيد عسكري متبادل بين الولايات المتحدة وإيران بعد أسابيع من الضربات المتبادلة.
وبحسب بيان الجيش الإيراني، فقد طالت الهجمات مستودعات أسلحة ومناطق سكن الجنود في القواعد الأميركية بالكويت بواسطة طائرات مسيرة.
وأضاف أن التهديدات الأمريكية ضد إيران ستزيد من عزيمة القوات المسلحة الإيرانية، مشيرا إلى أن أي هجوم على البلاد سيعني فتح جبهة عسكرية جديدة.
من جهته، أعلن الحرس الثوري الإيراني في بيان أن مستودعات أسلحة وحظائر تابعة للجيش الأمريكي في قاعدة علي السالم الجوية بالكويت تعرضت لهجمات بطائرات مسيرة ضمن "الموجة الـ27 من عملية نصر 2".
وزعم البيان تدمير 6 حظائر بشكل كامل في القاعدة، وإلحاق أضرار جسيمة بـ 3 حظائر أخرى.
كما زعم البيان مقتل أو إصابة عدد كبير من الجنود الأمريكيين، فيما لم يصدر بعد تعليق رسمي من الجانب الأمريكي بهذا الخصوص.
وتابع الحرس الثوري بأنه استهدف أيضاً ما تبقى من المباني في مركز الحوسبة السحابية التابع لأمازون في البحرين، والذي سبق أن أعلن استهدافه.
ومنذ نحو أسبوعين، تشن الولايات المتحدة موجات متتالية من الضربات على مواقع داخل إيران، بينما ترد طهران بهجمات بصواريخ وطائرات مسيّرة على قواعد ومنشآت عسكرية ومواقع تقول إنها مرتبطة بواشنطن في دول بالمنطقة.
ويأتي التصعيد رغم توقيع واشنطن وطهران في يونيو الماضي، مذكرة تفاهم تضمنت وقف القتال وبدء مفاوضات للتوصل إلى اتفاق أوسع.
لكن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن في 8 يوليو/ تموز الجاري انتهاء وقف إطلاق النار، عقب تعرض ناقلات في مضيق هرمز لهجمات اتهمت واشنطن طهران بالوقوف وراءها، لتستأنف الولايات المتحدة ضرباتها داخل إيران، وسط ردود إيرانية متصاعدة في المنطقة.
وتطالب واشنطن طهران بوقف مهاجمة السفن وضمان حرية الملاحة عبر مضيق هرمز، فيما تصر إيران على إخضاع عبور السفن لآلية تنظمها عبر الممر المطل على سواحلها، ما فاقم المخاوف من تعطل صادرات النفط والغاز من المنطقة.
وتشهد المنطقة موجة تصعيد منذ نحو أسبوعين، إذ تشن واشنطن ضربات داخل إيران ترد عليها طهران بهجمات صاروخية وبمسيرات على قواعد أميركية في دول مجاورة. وقد وقعت الولايات المتحدة وإيران في يونيو الماضي مذكرة تفاهم لوقف القتال وبدء مفاوضات، لكن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعلن في 8 يوليو انتهاء الهدنة بعد هجمات على ناقلات في مضيق هرمز اتهمت واشنطن طهران بالوقوف خلفها. ومنذ ذلك الحين، تبادل الطرفان الضربات دون مؤشرات على تهدئة وشيكة.
المصدر الأصلي: وكالة الأناضول
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.