صرح وزير النفط الإيراني محسن باك نجاد بأن صادرات بلاده النفطية ستبقى على حالها دون تغيير، على الرغم من إعادة واشنطن فرض عقوباتها على مبيعات الخام الإيراني.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تواجه فيه طهران ضغوطاً اقتصادية متزايدة بسبب العقوبات الأمريكية، إلا أنها تسعى لإظهار قدرتها على تجاوزها.

وأوضح باك نجاد في منشور على تطبيق تيليغرام يوم الاثنين أن طهران وضعت منذ زمن بعيد الآليات الضرورية لمواجهة تبعات العقوبات الأمريكية.

وأضاف أن "هذه الآليات" لم تُفكك خلال فترة الإعفاء التي استمرت 60 يومًا، بل "ظلت قائمة".

وكانت الخزانة الأمريكية قد علقت في البداية العقوبات على صادرات النفط الإيراني لمدة ستين يوماً بموجب اتفاق وقف إطلاق النار، ثم أعادت فرضها في السابع من يوليو تموز، مع بدء الضربات الأمريكية على إيران رداً على هجمات استهدفت سفناً تجارية قرب مضيق هرمز.

واعتمدت إيران منذ سنوات على ما يُعرف بـ"أسطول الظل" من ناقلات النفط للالتفاف على العقوبات الأمريكية، إذ تُصدر معظم نفطها إلى الصين. ووفقًا لتحليل صادر عن شركة "تانكر تراكرز" المتخصصة في تتبع حركة الناقلات، صدّرت إيران نحو 50 مليون برميل من النفط الخام خلال يونيو/حزيران، ونُقل معظمها عبر هذا الأسطول.

وتعتمد إيران منذ سنوات على أسطول الظل من ناقلات النفط لمواصلة التصدير وتجنب العقوبات، وتصدر معظم خامها إلى الصين. ووفقاً لتحليل شركة تانكر تراكرز، بلغت صادراتها نحو 50 مليون برميل في يونيو حزيران. ومن المرجح أن تواصل طهران هذه الاستراتيجية في ظل استمرار العقوبات.