exporters importers 2025 countries top

(CNN)-- كثيرًا ما يُثار النقاش حول إغلاق مضيق هرمز من منظور تأثيره على إمدادات الطاقة، إلا أن تداعياته تمتد لتشمل قطاعات اقتصادية متعددة، من سلاسل توريد الأسمدة إلى أفريقيا والممرات التجارية الجديدة بين جنوب آسيا وأوروبا عبر الشرق الأوسط، وحتى مراكز البيانات الضخمة في الخليج، مما يجعل أي نزاع مع إيران قادرًا على تعطيل مشاريع اقتصادية قائمة وطموحة ذات امتداد عالمي.

وتأتي هذه التطورات في ظل تنامي أهمية الممرات المائية الاستراتيجية للتجارة العالمية، خاصة في منطقة الشرق الأوسط.

وعلى المستوى الإقليمي، قد يؤدي استمرار الصراع وعدم الاستقرار إلى إثارة مخاوف بشأن الأمن الاقتصادي لدول الخليج، مما ينعكس سلبًا على ثقة المستثمرين.

ووفقًا لتقرير صادر عن منظمة التجارة العالمية، تصدرت الصين قائمة أكبر الدول المصدّرة للسلع عالميًا في عام 2025، بحصة بلغت 14.4% من إجمالي الصادرات العالمية، تلتها الولايات المتحدة وإيطاليا في المرتبتين الثانية والثالثة، بحصتين بلغتا 8.3% و6.7% على التوالي.

وقد ضمت القائمة دولة عربية واحدة هي الإمارات، التي احتلت المركز التاسع بحصة قدرها 2.7% من الصادرات العالمية خلال عام 2025.

وعلى صعيد الواردات، تصدرت الولايات المتحدة قائمة أكبر الدول المستوردة للسلع عالميًا بحصة بلغت 13.2%، تلتها الصين بنسبة 9.7%، ثم ألمانيا بنسبة 5.8%.

ويستعرض الإنفوغرافيك أعلاه ترتيب أكبر عشر دول مصدّرة ومستوردة للسلع في العالم خلال عام 2025.

وتظهر بيانات منظمة التجارة العالمية هيمنة الصين والولايات المتحدة على الصادرات العالمية، بينما تحافظ الإمارات على موقعها كأبرز مصدر عربي. وتعكس هذه الحصص تحولات في الاقتصاد العالمي، إذ تستمر الدول الناشئة في تعزيز حضورها التجاري.