فيديو لـ"لحظة سقوط صاروخ حوثي على مطار أبها في السعودية".. ما قصته؟
تداولت حسابات مقطع فيديو في وسائل التواصل الاجتماعي، زاعمة أنه يعرض مشاهد حديثة لهجوم جماعة الحوثي في اليمن، المدعومة من إيران، على مطار أبها جنوبي غرب المملكة العربية السعودية.
تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يزعمون أنه يُظهر هجوماً صاروخياً حوثياً حديثاً على مطار أبها في جنوب غرب المملكة العربية السعودية، في حين أن الجماعة المدعومة من إيران تواصل أنشطتها العسكرية.
ويأتي تداول هذا الفيديو في سياق تصعيد مستمر بين الحوثيين والقوات السعودية، حيث تشيع عمليات إطلاق صواريخ ومعلومات مضللة على نطاق واسع.
حقق الفيديو أكثر من مليون و300 ألف مشاهدة على منصة إكس وحدها، مدعوماً بوصف مضلل يزعم أنه يوثق لحظة سقوط الصاروخ الحوثي.

- كشف تحقق CNN بالعربية أن الفيديو صحيح، لكنه يعود إلى هجمات حوثية على مطار أبها، وقعت قبل 7 سنوات.
بالبحث في أرشيف الأخبار، كانت شبكة CNN قد حصلت على نفس الفيديو المتداول في 13 يونيو/حزيران 2019، من التحالف في اليمن الذي تقوده المملكة العربية السعودية.

00:47
لحظة وقوع الهجوم على مطار أبها الدولي في السعودية
آنذاك، أظهر لحظة الهجوم على مطار أبها الدولي في السعودية، حسب ما التقطته كاميرات المراقبة. وحينها أسفر الهجوم عن إصابة 26 شخصًا، وفقا لما أعلنه المتحدث باسم التحالف اللواء تركي المالكي.
وعاد الفيديو للتداول من جديد خلال الساعات الأخيرة، بالتزامن مع إعلان السعودية اعتراض صواريخ باليستية أطلقت باتجاه المنطقة الجنوبية.
وقال المتحدث الرسمي باسم التحالف في اليمن، الاثنين، في تصريح نقلته وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس): "الدفاعات الجوية تعاملت مع تهديد بصواريخ باليستية أطلقتها المليشيا الحوثية الإرهابية باتجاه المنطقة الجنوبية".
واتهم الحوثيون السعودية بشن سلسلة غارات جوية على مطار صنعاء الدولي. وحذروا من أن الهجوم من شأنه إنهاء هدنة فعلية استمرت لسنوات بين الجانبين.
ويبين تداول الفيديو القديم أن المعلومات المضللة تنتشر بسرعة خلال فترات التوتر، مما يستدعي الحذر في التعامل مع المحتوى المتداول. كما أن استمرار الهجمات الصاروخية وتبادل الاتهامات بين الجانبين يعكس هشاشة الهدنة الفعلية القائمة. وقد شهدت السنوات الماضية حوادث مشابهة لإعادة تداول مقاطع قديمة بهدف تضييع الحقيقة.
المصدر الأصلي: CNN بالعربية
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.